ما خص الله به الصين من اتقان الصناعات....................................... ١٣٣
الوصول إلى مدينة الزيتون Quanzhou.......................................... ١٣٤
الكتابة إلى القان الأعظم بمقدم ابن بطوطة عن ملك الهند والوصول إلى صي كلان أو صين الصين Guangzhou (كانطون) ١٣٧
وصول اذن القان بامكان استقبال ابن بطوطة..................................... ١٤١
الاجتماع بقوأم الدين السبتي في مدينة قنجنفو التي تقع به مدينة الزيتون ومدينة الخنساء وهو الذي رافقه عند مغادرة المدينة في اتجاه عاصمة القان........................................................................ ١٤٣
الوصول إلى مدينة الخنساء (Hangzhou) أكبر مدينة راها على وجه الأرض ... منقسمة إلى ست مدن ١٤٥
عند الأمير قرطى حيث أنشد الشعر الفارسي لسعدي شيرازي الذي حفظه ابن بطوطة. ١٤٧
الأمير قرطي يسهل مأمورية ابن بطوطة في التوجه إلى بلاد الخطا حيث حضرة القان الأعظم : خان بالق : بكين ١٥١
مصادفة ابن بطوطة لغياب القان الأعظم في قتال ابن عمه بناحية قراقرم ومصرع القان ودفنه في ناووس عظيم في يوم مشهود قبل أن تستفحل الفتن بين المغول.............................................................. ١٥٤
عودة ابن بطوطة نحو الخنساء وقنجنفو والزيتون ، أخذ طريق البحر إلى الهند عبرطوالسي حيث شاهدوا الرخ ١٥٦
حضور أعراس ولد الملك الظاهر سلطان الجلوة ـ وصف العرس في الجاوة............... ١٥٧
الفصل السادس عشر : العودة إلى المغرب........................................ ١٦٥
بعد شهرين في الجاوة الاتجاه نحو العودة من حيث أتى : من الجاوة إلى كولم ثم إلى قالقوط ١٦٩
الوصول إلى ظفار بعد ٢٨ ليلة في البحر......................................... ١٦٩
على أرض عمان العربية ثم إلى هرمز الفارسية..................................... ١٧٣
في أصبهان مرة أخرى ثم الوصول إلىى البصرة ثم النجف والوصول إلى بغداد (شوال ٧٤٨) ١٧٤
حيث علم بموقعه طريف وسقوط الجزيرة الخضراء.................................. ١٧٦
الوصول إلى دمشق حيث علم بوفاة ولده الذي أنجبه في دمشق كما علم بوفاة والده بطنجة ١٧٧
وصوله إلى عجلون في طريقة إلى بيت المقدس..................................... ١٧٩
الاتجاه إلى مصر والحديث عن سلطانها الحالي ثم أخذ بلاد الصعيد لركوب البحر الأحمر من عيذاب إلى جده ١٨٠
المقام بمكة واداء الحجة السادسة والأخيرة......................................... ١٨١
بعد زيارة المدينة المنورة الاتجاه نحو بيت المقدس ومدينة الخليل........................ ١٨٢
الوصول إلى القاهرة حيث تعرف على أخبار المغرب................................ ١٨٤
وأخذه الحنين إلى بلاده وتشوقت نفسه إلى المثول بين يدي الملك.........................
![رحلة ابن بطوطة [ ج ٤ ] رحلة ابن بطوطة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2361_rihlat-ibn-battuta-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
