قال الحاكم : لم نكتبه إلّا بهذا الإسناد (١).
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو القاسم زاهر الشّحّامي ، قالا : أنا أبو يعلى الصابوني ، أنا أبو سعيد الرازي ، نا محمّد بن أيوب الرازي ، أنا مسلم بن إبراهيم ، نا الحارث بن نبهان ، نا إسماعيل رجل من أهل الكوفة ، عن أنس بن مالك.
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أهدي له طير ، ففرق بعضها في نسائه ، ووضع بعضها بين يديه ، فقال : «اللهم سق أحبّ خلقك إليك يأكل معي».
قال : وذكر حديث الطير [٨٧٨٣].
أخبرنا أبو القاسم بن مندويه ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى ، أنا أبو العبّاس بن عقدة ، نا أحمد بن يحيى بن زكريا ، نا إسماعيل بن أبان ، نا عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن أنس قال :
أهدت أم أيمن إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طيرا مشويا ، فقال : «اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي منه» ، فجاء علي فأكله معه [٨٧٨٤].
أخبرتناه أعلى من هذه ـ أو أتم (٢) ـ أم المجتبى فاطمة العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أبو هشام ، نا ابن فضيل ، نا مسلم الملائي ، عن أنس قال :
أهدت أم أيمن إلى النبي صلىاللهعليهوسلم طيرا مشويا ، فقال : «اللهم ائتني بمن تحبه يأكل معي من هذا الطير» ، قال أنس : فجاء علي ، فاستأذن ، فسمع النبي صلىاللهعليهوسلم صوته ، فقال : «ائذن له» ، فدخل وهو موضوع بين يديه ، فأكل منه وحمد الله (٣) [٨٧٨٥].
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد ، نا (٤) ـ وأبو النجم بدر بن عبد الله الشّيحي ، أنا (٥) ـ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (٦) ، أنا التنوخي ، أنا أبو الطيب ظفران بن الحسن بن الفيرزان النحاس المعروف بالفأفاء سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، نا أبو هارون
__________________
(١) انظر البداية والنهاية بتحقيقنا ٧ / ٣٨٨.
(٢) كذا بالأصل : «أو أتم» وفي م و «ز» : أعلى من هذا وأتم.
(٣) البداية والنهاية ٧ / ٣٨٩ من هذه الطريق ، وفيه زيادة.
(٤) في المطبوعة : أنبأنا ... أنبأنا.
(٥) في المطبوعة : أنبأنا ... أنبأنا.
(٦) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٩ / ٣٦٩ ضمن ترجمة ظفران بن الحسن بن الفيروزان الدينوري ، أبي الطيب النخاس.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
