[فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :](١).
«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة (٢) بعدي؟» [٨٤٧٧].
وقال يوم خيبر : «لأعطينّ هذه ، الراية رجلا (٣) ـ وخرج بها في يده ـ رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ليس بفرار (٤)» فجثم الناس على الركب ، فالتفت إلى علي فلم يره ، قال : «أين علي»؟ قيل : يشتكي عينيه. فدخل عليه (٥) ، فتفل في عينيه ومسحهما. ثم خرج به وأعطاه الراية ، إلى.
[أخبرنا (٦) (أبو الأعز قراتكين) بن الأسعد ، أنا أبو (محمّد) الحسن بن علي ، أنا أبو حفص عمر بن محمّد الزيات (٧) ، نا قاسم بن زكريا (٨) المطرز ، نا إسماعيل بن موسى ، نا عبد السّلام بن حرب ، عن موسى الصغير (عن عباد) (٩) عن عبد الرّحمن بن (سابط ، عن محمّد بن) (١٠) سعد].
وأخبرنا (١١) أبو طاهر قراءة ، نا ابن الأسعد ، نا أبو محمد الحسن بن علي ، نا أبو حفص عمر بن محمد بن ثابت ، [أنبأنا ابن] المطرز ، نا إسماعيل بن موسى ، نا عبد السلام بن حرب ، عن موسى الصغير ، عن عباد [عن عبد الرحمن بن سابط](١٢) عن سعد قال :
كنت جالسا عند فلان فذكروا عليا فتنقضوه فقلت : أين أبي .... (١٣) سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول له ثلاثا ـ لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم ـ سمعته يقول [له] :
__________________
(١) ما بين معكوفتين زيادة للإيضاح.
(٢) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : «نبي».
(٣) فقط وردت في الأصل ، وليست في م و «ز» والمطبوعة.
(٤) «يديه ليس بفرار» مكانها بياض في م.
(٥) قوله : «يشتكي عينيه ، فدخل عليه» مكانه بياض في م.
(٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ومضطرب في «ز» ، نستدركه عن م ، وقد قومناه عن المطبوعة.
(٧) في المطبوعة : ابن ثابت.
(٨) في المطبوعة : زنجويه.
(٩) سقطت من م. والمستدرك بين قوسين عن المطبوعة.
(١٠) بياض في م والمستدرك بين قوسين عن المطبوعة.
(١١) ما بين الرقمين سقط من م ، وقومنا السند عن المطبوعة.
(١٢) ما بين الرقمين سقط من م ، وقومنا السند عن المطبوعة.
(١٣) بياض بالأصل ، وفي م : ابن أبي طالب (بعدها بياض).
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
