نا علي بن ثابت الجزري ، عن بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد قال : سمعت عامر بن سعد يقول : قال سعد : قال :
لعلي ثلاث ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحب إليّ من حمر النعم :
نزل على رسول الله صلىاللهعليهوسلم الوحي ، فأدخل عليا ، وفاطمة ، وابنيهما (١) تحت ثوبه ثم قال : «اللهمّ هؤلاء أهلي ، وأهل بيتي».
وقال له حين خلّفه في غزاة غزاها ، فقال علي : يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصّبيان ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة (٢)» [٨٤٧٥].
وقوله يوم خيبر : «لأعطينّ الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه» ، فتطاول المهاجرون لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ليراهم ، فقال : «أين علي؟» قالوا : هو رمد ، قال : «ادعوه» ، فدعوه ، فبصق في عينيه ، ففتح الله على يديه.
أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل ، [أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي](٣) أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي ، أنا أبو سعيد [الهيثم بن كليب](٤) بن شريح الشاشي ، نا محمد بن عبيد الله بن المنادي ، نا [إبراهيم بن المنذر ، نا](٥) إبراهيم بن المهاجر بن مسمار ، عن أبيه ، عن عامر بن سعد بن [أبي وقاص](٦) قال (٧) : قال سعد : أما والله إني لأعرف عليا وما قال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم أشهد [أنه] لقال لعلي يوم غدير خم (٨) ونحن قعود معه [فأخذ بضبعه](٩) ثم قام به ، ثم قال :
«أيها الناس ، من مولاكم ، قالوا : الله ورسوله ، قال : «[من كنت مولاه](١٠) فعلي مولاه ، اللهم عاد من عاداه ، ووال من والاه» [٨٤٧٦].
ثم قال في غزوة [أراد أن يخلّفه](١١) رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أتخلفني في النساء والذراري؟
__________________
(١) الأصل وم : وابنيها.
(٢) كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : لا نبي بعدي.
(٣) مطموس بالأصل والمستدرك بين معكوفتين عن م.
(٤) مطموس بالأصل والمثبت عن م.
(٥) مطموس بالأصل والمثبت عن م.
(٦) مطموس بالأصل والمثبت عن م.
(٧) فوقها في الأصل : «س».
(٨) غدير خمّ : ماء بين مكة والمدينة ، بينه وبين الجحفة ميلان أو ثلاثة (معجم البلدان).
(٩) مطموس بالأصل ، والمثبت عن م.
(١٠) مطموس بالأصل والمستدرك عن م.
(١١) مطموس بالأصل والمستدرك عن م.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
