البحث في الإحاطة في أخبار غرناطة
١٤٥/١ الصفحه ٣٥٤ : وأهل
بيته ، على حداثة السّن ، وجدة العمر ، فجدّد الخلافة ، وأحيا الدعوة ، وزيّن
الملك ، ووطّد الدولة
الصفحه ٣٦١ : (٥)
ووارث الملك (٦) والغلّاب
للدول
ومن شعره
القصيدة الشهيرة وهي : [الكامل]
الله حسبي لا
الصفحه ٣٧٨ : الملك لحينه ، وأعاده إلى رسمه. ودالت الدولة إلى
السلطان أبي سالم ، وكان له به الاتصال ، قبل تسوّغ المحنة
الصفحه ٢٢٠ : ، وفّقه الله ، وسائر من تولّى أمرا
من أمور المسلمين.
وجرى ذكره في
رجز الدول (١) من نظمي : [الرجز
الصفحه ٢٥ : ، متحلّ
بسذاجة ، حسن الإلقاء والتقرير ، متّ للمتغلّب على الدولة بضنّ أفاده جاها
واستعمالا في خطّة السوق
الصفحه ١٥٩ :
ترضاه للملك
من نصر وتمكين
وأنت أكرم من
ساس الأنام ومن
عمّ البلاد
بتسكين
الصفحه ٢٠٧ : : كان الأمير مزدلي عضد القائم بالدولة اللّمتونية يوسف
بن تاشفين ، وقريبه لالتقائهما في ترقوت ، راش به
الصفحه ٢٥١ : الإقراء والتدريس.
مسلم بن سعيد التّنملّي (٢)
حاله : كان غير نبيه الأبوّة. ظهر في دولة السلطان أمير
الصفحه ٤٢١ : من ثلاثمائة ، بين طالب حديث ، وفرائض ، وفقه ،
وإعراب. وقد رتّب الدّول عليه ، كل يوم ثلاثين دولة ، لا
الصفحه ٢٥٧ :
فلم تطل في
الملك منه المدّة
ومات حتف
أنفه واخترما
ثم سليمان
عليها قدّما
الصفحه ٣٢٩ : على بلاده بالثّغر. وله (٢) في التّحوّل أشعار وأخبار. قدم غرناطة وقصد عبد الملك
بن سعيد ، صاحب القلعة
الصفحه ٤٠٦ : الملك. فلمّا نزل عنها على حكم أخيه
أمير المسلمين أبي الحسن ، وأمضى قتلته بالفصاد ، نشأ ولده ، وهم عدّة
الصفحه ٤٠٧ :
وجوههم اتّفاقا ، وانثالوا عليه اضطرارا ، ونازل البلد الجديد ، دار الملك
من مدينة فاس ، يوم السبت
الصفحه ٤١١ : العزفي ، وقد كشف القناع في
منابذة طاعة السلطان ، ملك المغرب ، وكان أملك لما بيده ، وأتيح له ظفر عظيم على
الصفحه ٨٦ : ، وأناخ راحلة الملك ، وحلب ضرع الدّعوة (٨) ، وخطب عروس الموهبة ، فأنشب ظفره في متات معقود من لدن
الأب