أصطوانة (١) ، وما التفت يمينا ولا شمالا.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن عبد العزيز ، ثنا أبي ، وسلمة بن شبيب ، عن عبد الرّزّاق بن همّام ، قال :
أخذ أهل مكة الصلاة عن ابن جريج ، وأخذها ابن جريج عن عطاء ، وأخذها عطاء عن عبد الله بن الزبير ، وأخذها عبد الله بن الزبير من أبي بكر الصّدّيق ، وأخذها أبو بكر الصّدّيق من النبي صلىاللهعليهوسلم ، وأخذها النبي صلىاللهعليهوسلم من جبريل عن الله تعالى.
أخبرنا أبو محمّد السندي ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الأنماطي يقول : سمعت محمّد بن سهل بن عسكر يقول : سمعت عبد الرّزّاق يقول :
ما رأيت عالما أحسن صلاة من ابن جريج ، وذلك أنه أخذ من عطاء بن أبي رباح ، وأخذ عطاء من ابن الزبير ، وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصّديق ، وأخذ أبو بكر الصدّيق من رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأخذ رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن جبريل ، وأخذ جبريل عن ربه.
قال : ونا إبراهيم بن إسحاق ، نا محمّد بن يحيى ، نا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرّزّاق ، فذكر الحديث.
أخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الضبي ، أنا أبو علي الواعظ.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد (٢) ، حدّثني أبي ، نا عبد الرّزّاق قال :
أهل مكة يقولون : أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء ، وأخذها عطاء من ابن الزبير ، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر ، وأخذها أبو بكر من النبي [صلىاللهعليهوسلم](٣) ، وما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج.
عورض آخر الجزء الثامن والثلاثين بعد الثلاثمائة يتلوه :
__________________
(١) كذا بالأصل وم ، وفي تاج العروس بتحقيقنا : اسطوانة بالسين ، وهي السارية أو العمود.
(٢) مسند أحمد بن حنبل ١ / ٣٧ رقم ٧٣ ط دار الفكر بيروت.
(٣) زيادة عن م والمسند.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2342_tarikh-madina-damishq-40%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
