وقال في شكوى الزمان :
|
أواه من عثرات الحظ أواه |
|
والحظ ما شاء قد شاءه الله |
|
لا الحزن يجدي ولا حظى يساعفني |
|
ولا الزمان رقيق في سجاياه |
|
أرزاء شتى إذا ما خلت أصغرها |
|
مضى أرى ضعفه يحتل مأواه |
|
تترى دراكا كطير طاب موردها |
|
فزاد وارده شوقا لمرعاه |
|
يلج صرف الليالي في معاكستي |
|
كأنما أنا وحدي كل أعداه |
|
خطوب دهري لا تنفك تذكرني |
|
بعطفها ذكر مجنون لليلاه |
|
فالحزن والسهل في سيري سواسية |
|
والليل والبوم في الظلماء أشباه |
|
كلما قلت لما استحكمت فرجت |
|
أرى قشيب شقاء كنت أنساه |
|
إن غاب عني شقاء جاء مصطحبا |
|
إخوانه ليقيموا في راعاياه |
|
ما حيلتي وهي الدنيا وسلطتها |
|
أي امرىء نال منها ما تمناه؟ |
|
نصيب كل امرىء في عكس همته |
|
ورفع كتفه وزن خفض أخراه |
|
ورب ذي عزمة تنبو مضاربه |
|
وطائش السهم أصمى الحظ مرماه |
٨٧
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
