|
هو واحد حرس الفضيلة جاهدا |
|
لم يلف من ند له وضريب |
|
يا مذكى العزمات في أبنائه |
|
ومواصل الارشاد بالتهذيب |
|
مترفقا في كل ما يبديه من |
|
نصح بلا لوم ولا تثريب |
|
وشعاره في حكمة : لا تغضبن |
|
لكنه للحق جد غضوب |
|
في كل ناحية ترى آثاره |
|
كالغيث شؤبوبا على شؤبوب |
|
أو في السبعين وهو مجاهد |
|
بذ الشباب بعزمه ودؤوب |
|
الدين أول ثاكل بمكافح |
|
قد كان عدته لكل عصيب |
|
لو كان في الأعلام مثلك داعيا |
|
هان المصاب لثاكل كل محروب |
|
يا من رأى بطل الجلاد مجندلا |
|
في غير ميدان وغير حروب |
|
واها لحدثان الحياة فإنه |
|
يأتي من الأهوال كل غريب |
|
يا يوم نعي (ابي العيون) تركتنا |
|
ريع النهار بحالك غربيب |
|
فالليل ممدود الرواق مخيم |
|
والصبح آذن ضوءه بمغيب |
|
وترى العنادل أمسكت لهواتها |
|
شجنا ، وللغربان شر نعيب |
٦٩
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
