|
لهف نفسي عليك ، فارقت مرما |
|
ك ، إلى غير رجعة أو معاد |
|
عليكا لهدى والجهاد في يوم منعا |
|
ك ، توارى سناهما في الحداد |
|
فعزاء لمصر فيك ، إذا أغنى |
|
عزاء لدى الكبود الصوادى |
|
وسلام عليك في جنة الخلد ، |
|
مجيدا ، من عترة أمجاد |
ومن قصيدة لفضيلة الشيخ أحمد شفيع السيد الأستاذ المساعد في كلية اللغة العربية في رثائه أيضا :
|
طويت صحيفة عالم موهوب |
|
قاد الطلائع وهو غير هيوب |
|
ومجاهد في الله حق جهاده |
|
لم يخشى من سجن ولا تعذيب |
|
الثورة الكبرى ذكت نيرانها |
|
ببراعة وبيانه المشبوب |
|
فلو استمعت اليه في عزائها |
|
لرأيت اي مناضل وخطيب |
|
كم ذا يجلجل صوته فيهزنا |
|
كالعاصفات تهز كل قضيب |
|
وتخال من عجب نمير بيانه |
|
نارا تلظى في نهى وقلوب |
|
في كل مجتمع وكل صحيفية |
|
ذوب البراعة من بنان أريب |
٦٨
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
