ومن قصيدة للشيخ عبد الجواد رمضان في رثائه :
|
شيعوا كواكب التقى والرشاد |
|
وطووا راية الهدى والجهاد |
|
حين قالوا : أبو العيون تردى |
|
فجعت أعين العلا في السواد |
|
قائد مات ، والبلاد جنود |
|
تأثرت ، ترنو إلى القواد |
|
حرة تنشد الحياة ، وتدعو |
|
من بينها ، بكل حر مفادى |
|
يا قريع الخطوب في كل هول |
|
يا لواء الكفاح في كل عادى |
|
كيف طاح اللواء ، قل لي ، متى ط |
|
حت ، وما طحت في زحام الجلاد |
|
كم تدرعته عزيزا كريما |
|
خضبت وجهه دماء الأعادي |
|
واقتحمت الصفوف تزخر بالمو |
|
ت ، مشيحا ، تصيح : تحيا بلادي |
|
في الرعيل السباق من حاملي الع |
|
بء ، ومن كل أريحي جواد |
|
نزلت مصر منهمو في السويدا |
|
ء ، فهزت نفوسهم للطراد |
|
رفعوا راية الجهاد وهبوا |
|
حين نادى الجهاد. كالآساد |
|
لا يبالون بالحديد وبالنا |
|
ر ، وبالموت ، في سبيل المراد |
٦٧
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
