البحث في الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه
٤٤٨/٧٦ الصفحه ١٦٩ :
يزيد على ثلاثة آلاف مفسر ومحدث إنها مقر العلماء التى تلى الأزهر الشريف إنها ميت
غمر ، وبها رجال عظام
الصفحه ٢٢٣ :
الشيخ ، فقال
الشيخ الشناوى : يا سلطاننا إن كل مريديكم وأحبائكم ينتظرون بالخارج بالدفوف
والطبول
الصفحه ٢٤٢ : ، وملكوا بذلك أموالا لا تحصى ، وعندما تمكن من ذلك أمر بتحميل كل الكنوز
والأموال على السفن بعد أن هدم كل
الصفحه ٢٥١ : .
أوصاف ميناء رشيد
وسبب تسمية
المدينة برشيد أنه بعد الطوفان ملك مصر بيظر بن حام وأخوه الأكبر سام وقد دعا
الصفحه ٢٥٧ : يفيض النيل ويصبح كالبحر يدخل
البحر الأبيض مائة ميل ، ويتلوّن ماء النيل بالحمرة ويعرف من فيها أن مدينة
الصفحه ٢٧٤ : وجد فى الفتح صعوبة وشدة ، وبينما
وقف عاجزا اقتضت حكمة الله أن يشرف بالإسلام هاموك أوغلى حاكم البرلس
الصفحه ٢٧٥ :
هذه الآبار ضريح الشيخ عيسى بن نجم بن إبراهيم الدسوقى ، إلا أن هذا الضريح غاص
وسط الرمال وهو يزار ويرفع
الصفحه ٣٥٨ :
باب الأبواب
إنها جزيرة خربة
فى بوغاز الشلالات بأسوان ، ويسمونها باب الأبواب وبما أن النيل يتشعب
الصفحه ٣٦٠ : ، وينمحى العسل بالمطر ويخرج شمع العسل
ويجمع ليباع ، إنه أكثر بياضا من الكافور وله رائحة كرائحة العنبر ولهذا
الصفحه ٣٦١ :
ومن العجب
أنه إذا ما دفن
أحد فى هذه الربوة من الرمال أصبحت عظامه حجرا بعد سبعة أيام ، وهذا من
الصفحه ٣٦٢ :
ياء ونكّره ثم عين
، ولم يصرح باسم أحد غير أنه ـ رضى الله عنه ـ أشار إلى حرفين صديقين لا منافرة
الصفحه ٣٦٨ : ،
إنها قلعة حصينة متينة وقد بناها شداد على ربوة مشرفة على النيل وهى صغيرة وحصينة
وخماسية الشكل ومحيطها
الصفحه ٣٨٢ : وقد
استقبلونى عند الباب ، وبعد أن تصافحنا وعظّمته وركعت على ركبتى وقال لى بلسان
تركى فصيح مرحبا بك
الصفحه ٣٨٨ : ليس فيها شىء يذكر ، إنها فى الصعيد العالى والقوم هناك هزيلو الأجسام لا
يزرعون وعلى ضفة النيل ينبت
الصفحه ٤٢٣ :
الجثة من أنفه
وفمه وغيرهما ومثلت بجثة إنسان ، إن أول جرعة شربها كانت خمس قرب فانتفخ بطنه كالقربة