البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
٥٥/١ الصفحه ٦٣ : وعمل صورة امرأة مبتسمة لا يراها
مهموم إلا زال همه ونسيه فكان الناس يتناوبونها ، ويطوفون حولها ثم عبدوها
الصفحه ٥٧ : عندها نسيبا لها
كان قدم معها من مصر ، وكان كثيرا ما يدخل عليها ، فوقع في نفسه شيء فرجع ، فلقيه
عمر بن
الصفحه ٨٤ : المصريين فبعضها شبيه ببعض لأنّ قوى النفس تابعة لمزاج البدن ، وأبدانهم
سخيفة سريعة التغير قليلة الصبر والجلد
الصفحه ٢٣٧ :
حصل ذلك أن مدح
نفسه ، وكان الأفضل غيورا على كل شيء أشدّ ما عليه من يفتخر أو يلبس ثيابا مذكورة
، ثم
الصفحه ٣٠ : في هذه
البلاد نفس الشرق بخلاف التي توافق عروضها عرض مكة ، إلا أن أطوالها أطول من طول
مكة ، فإنّ
الصفحه ٧١ : الميت من تحت السرير انطفأت النار ، ولم يفض الزيت.
وذكر عن أهل
القرية : أن المرأة المتوهمة في نفسها
الصفحه ١٤٦ : ضريبة ، والويبة ستة أمداد ، وكان عمر بن
الخطاب رضياللهعنه يأخذ ممن صالحه من المعاهدين ما سمى على نفسه
الصفحه ٢٣٩ :
المذكور ، والاجتهاد فيه ، وقيل : أطمعته نفسه في الخلافة بكونه سماه الرصد
المأمونيّ ، ونسبه إلى نفسه ، ولم
الصفحه ٢٦٦ : نفسه وتجبر ، وأمر الناس ، أن يسموه
ربا ، وترفع عن أن ينظر في شيء من أمر الملك ، وجعل عليه ابنه اكسامس
الصفحه ٣٠٨ :
يؤمّنه على نفسه وأرضه وأهل بيته ، ويفتح له الباب ، فأجابه عمرو إلى ذلك ، ففتح
له ابن بسامة الباب ، فدخل
الصفحه ٤٠٠ : بينهم ، مثل واحد منهم ، وكان مع ذلك عالي الهمة
غزير الجود واسع الكرم شجاعا أبيّ النفس تهابه الملوك ، وله
الصفحه ٤١١ : الخزي والويل ، فلما أصبحنا يوم الأربعاء ، قتلنا منهم ثلاثين ألفا
غير من ألقى نفسه في اللجج ، وأما الأسرى
الصفحه ٦ : ءة والعيوب إذا لم
يعصمه ويحفظه علام الغيوب :
وما أبرّئ نفسي
أنني بشر
أسهو وأخطىء ما
لم
الصفحه ٩ : ، فتتهذب بتدبر ذلك نفسه وترتاض أخلاقه فيحب
الخير ويفعله ، ويكره الشرّ ويتجنبه ، ويعرف فناء الدنيا فيحظى
الصفحه ٥٩ : سفح الجبل ثم
يلقي نفسه بالنيل. النجوم الزاهرة ج ١ / ٥٤. صبح الأعشى ج ٣ / ٣١٣.