البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
٣١/١٦ الصفحه ٢٨٩ : يولون فيها من قبلهم من شاءوا ، فيصير إلى الإسكندرية ، ويقيم بها إلى أن
قدم عمرو بن العاص بالمسلمين
الصفحه ٣٢٧ : لا ينقطع
عنها صيفا ولا شتاء يسقون جنانهم إذا شاءوا ، وكذلك زروعهم وسائره يصب إلى البحر
من جميع خلجانه
الصفحه ٤١١ : ، وخلقا لا يعلمهم إلا الله جاءوا من كل فج عميق ، ومكان سحيق ، فلما
رأى العدوّ ذلك أرسل يطلب الصلح على ما
الصفحه ٤٢٦ : ، فجاءوا ونظروا
في أمر القادم ، فعندما وصلت مريم بالمسيح عليهالسلام ، إلى المدينة سقط الفرس المذكور
الصفحه ٧٢ : يثب من الماء فلم يقدر لي أن أرى ذلك.
قال ابن عبد الحكم
: لما أغرق الله آل فرعون ، بقيت مصر بعد غرقهم
الصفحه ٩٧ : ء قبة أرين عن شرقيها ، وبعده منها خمس عشرة درجة. ويقال لهذا الجبل في
أوّله : المجرّد ، ثم يمتد حتى ينتهي
الصفحه ١٠٥ :
يكون عند حلول الكواكب الكبيرة على وسط خط أرين ، والله تعالى أعلم بالصواب.
قال مؤلفه رحمهالله تعالى
الصفحه ١١٩ : النيل وعظم منفعته :
أرى أبدا كثيرا
من قليل
وبدرا في
الحقيقة من هلال
الصفحه ١٤٨ : من عمل أرى عليه فيه متعلقا ،
ولكني حفظت ما لم تحفظ ، ولو كنت من يهود يثرب ما زدت ، يغفر الله لك ولنا
الصفحه ١٧٢ : الثلاثة ، وقد أفرد العلماء
في كتابة الخراج ، وفي كتابة الإنشاءات عدّة مصنفات ، ولم أر أحدا جمع شيئا في
الصفحه ١٧٣ : تمسك منه شيئا ، وقال عثمان رضياللهعنه : أرى مالا كثيرا يسع الناس ، فإن لم يحصوا حتى يعرف من
أخذ ممن
الصفحه ١٨٤ : حتى أرى! ففعل ، فقال له : تمارض ، فتمارض ، فبعث إليه الحجاج
بطبيبه ، فشق ذلك على زادان ، وأمره أن لا
الصفحه ٢٣٥ : ابن عبد
الظاهر : الجبل الأحمر ، ذكر القضاعيّ : أن اليحموم هو : الجبل المطلّ على القاهرة
، ولا أرى جبلا
الصفحه ٢٧٧ :
أرى سنا ، فهل من
مال؟ قال : نعم قطعة من إبل ، قالت : فهل من ورق؟ قال : لا ، قالت : يا آل عكل
الصفحه ٣٠٧ : قتال هؤلاء ، فقال له مسلمة : أرى أن
تنظر إلى رجل له معرفة وتجارب من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم