قال : وثنا أبو أحمد (١) ، نا الحسين بن علي بن مرداس الهمذاني (٢) ، نا محمّد بن عبيد الهمذاني (٣) ، نا شبابة ، نا أبو العطوف الجزري ، عن الزهري ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لحسان فذكر مثله ، ولم يقل : أنس.
قال أبو أحمد : وهذا الحديث منكر عن الزهري ، عن أنس لم يوصله إلّا محمّد بن الوليد ، عن شبابة ، ومحمّد بن الوليد ضعيف يسرق الحديث (٤) ، وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر ، والبلاء فيه من أبي العطوف.
أبو العطوف اسمه الجراح بن المنهال ، ضعيف.
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : ثنا أبو جعفر المعدّل ، ثنا أبو طاهر الذّهبي ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير ، حدّثني محمّد بن يحيى ، أخبرني بعض أصحابنا ، قال : قال شاب من أبناء أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم في مجلس فيه القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصدّيق :
والله ما كان لرسول الله صلىاللهعليهوسلم من موطن إلّا وإني فيه معه ، فقال القاسم : يا ابن أخي لا تحلف ، قال : هلم ، قال : بلى ما لا نرده قال الله عزوجل : (ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ) [٦٠٩٦].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر ، ثنا أبو إسحاق البرمكي ، ثنا محمّد بن عبد الله بن بخيت (٥) ، نا سليمان بن داود ، نا سوّار بن عبد الله العنبري ، قال : قال ابن عيينة :
عاتب الله المسلمين كلّهم في رسول الله صلىاللهعليهوسلم فإنه خرج من المعاتبة : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ)(٦) بين سوار وابن عيينة في هذه الحكاية ، أبو يعلى محمّد بن الصلت ، حدّثنا بها أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ـ إملاء ـ وأبو غالب بن البنّا ـ قراءة ـ قالا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الفضل عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد الزهري ، نا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ، نا
__________________
(١) الكامل لابن عدي ٢ / ١٦٠.
(٢) عن ابن عدي وبالأصل : الهمداني.
(٣) عن ابن عدي وبالأصل : الهمداني.
(٤) بعده في الكامل لابن عدي : وقد ذكرته عن محمد بن عبيد وهو صدوق ، مرسلا.
(٥) بالأصل : «؟؟؟ حنن» وغير واضحة في م بالتصوير ، والصواب ما أثبت انظر المشتبه ص ٥٤.
(٦) سورة التوبة ، الآية : ٤٠.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
