أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «لو كنت متّخذا خليلا من دون ربي لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخي في الدنيا وصاحبي في الغار» [٦٣٩٥].
ورواه أبو سعيد الخدري ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأ أحمد بن الحسن بن محمّد ، أنبأ الحسن بن أحمد بن محمّد ، أنا المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، نا عبد الله بن حمزة ، نا الزبيري ، نا عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن أبي النّضر ، عن ابن جبير ، عن أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر الصدّيق ، ولو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن خلّة الإسلام أفضل ، لا تبقين في المسجد خوخة إلّا سدّت ، إلّا خوخة أبي بكر» [٦٣٩٦].
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو محمّد الجوهري.
وأخبرنا أبو عبد الله (١) الحسين بن محمّد بن عبد الوهّاب ، أنبأ الحسن بن غالب بن علي ، قالا : أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد ، نا جعفر الفرياني ، نا المعافى بن سليمان ، نا فليح بن سليمان ، عن أبي النّضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم خطب الناس فقال : «إنّ الله تعالى خيّر عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ذلك العبد ما عند الله عزوجل» ، فبكا أبو بكر تعجّبا لبكائه أن يخبر رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن عبد خيّر ، فكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم هو المخيّر ، وكان أبو بكر أعلمنا به ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متّخذا من الناس خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، لكن خلّة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلّا سدّ إلّا باب أبي بكر» [٦٣٩٧].
قال (٢) : ونا جعفر ، حدّثني عبد الله بن جعفر بن يحيى ، نا معن بن عيسى ، عن مالك بن أنس ، عن أبي النّضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم جلس على المنبر فقال : «إنّ عبدا خيّره الله عزوجل بين أن يؤتيه
__________________
(١) عن م وبالأصل : أبو عبد.
(٢) في م : ح قال.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
