عبد الله بن إدريس الأودي ، عن أبيه ، عن وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الإسلام ، قال رجل : لو بعثت أبا بكر وعمر ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أبو بكر وعمر لا غنى بي عنهما ، إنّ أبا بكر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الإنسان» [٦١٢٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو الحسين بن النّقّور (١) ، ثنا عيسى بن علي ، ثنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني الفضل بن الصّبّاح البزّار سنة ست عشرين ومائتين ، نا ابن أبي فديك ، حدّثني غير واحد عن عبد العزيز بن المطّلب.
قال : وحدّثني علي بن مسلم الطوسي ، نا ابن أبي فديك ، حدّثني غير واحد منهم : عمر بن (٢) أبي عمر ، وعلي بن عبد الرّحمن بن عثمان ، عن عبد العزيز بن المطّلب ، عن أبيه ، عن جدّه عبد الله بن حنطب : أن النبي صلىاللهعليهوسلم رأى أبا (٣) بكر وعثمان فقال : «هذان السمع والبصر» [٦١٢٣].
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن يحيى المخزومي ، ثنا جدي لأمي الحسن بن علي بن عبد الصمد اللّبّاد ، أنا عبد الله بن أحمد بن معاذ الدّارّاني ، نا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب (٤) ، نا الفريابي ، نا محمّد بن مصفى (٥) ، نا بقية بن الوليد ، نا ثور بن يزيد أنه حدّثه عن عبد الله بن بسر (٦) الكندي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لقد هممت أن أبعث رجالا من أصحابي إلى الناس يعلّمونهم ويفقّهونهم كما بعث عيسى بن مريم الحواريين» ، قالوا : ألا تبعث أبا بكر وعمر ، فإنهما أبلغ ، قال : «لا غنى بي عنهما ، إنهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الجسد» [٦١٢٤].
أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى بن علي القاضي ، أنا أبو القاسم بن أبي
__________________
(١) بالأصل : البغوي ، خطأ والصواب عن م.
(٢) بالأصل : «عمر بن عبد العزيز بن أبي عمر» وفوق اللفظتين : «عبد العزيز» علامتا حذف ، فحذفنا «عبد العزيز» بما يوافق عبارة م.
(٣) عن م وبالأصل : أبي.
(٤) عن م وبالأصل : الغوث.
(٥) مهملة بالأصل وم ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٢٤٤.
(٦) عن م وبالأصل : بشر.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
