أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا عبد الله بن عتّاب ، أنا أحمد بن عمير ـ إجازة ـ.
ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنا الحسن بن أحمد ، أنا علي بن الحسين ، أنا عبد الوهّاب بن الحسن ، أنا أحمد بن عمير ، قال : سمعت أبا الحسن بن سميع يقول : عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس ، بدري.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، قال : عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس ، شهد بدرا ، والعقبة ، وأحدا ، والخندق ، ومشاهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال : عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي الخزرجي ، شهد العقبة ، وبدرا ، نقيب ، قيل (١) : نسبه محمّد بن إسحاق ، وابن أبي خيثمة ، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، قال غيرهما : قتل بمؤتة في قتال الروم سنة ثمان على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روى عنه عبد الله بن عبّاس ، وأنس بن مالك ، وقيس بن أبي حازم ، وابن أبي ليلى وغيرهم.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : قال أنا أبو نعيم : عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عبد عمرو بن امرئ القيس بن (٢) ثعلبة بن كعب الخزرج (٣) ، عقبي ، بدري ، كان خارص النبي صلىاللهعليهوسلم وشاعره ، ارتجز بين يدي النبيّ صلىاللهعليهوسلم حين دخل مكة معتمرا في عمرة القضاء ، وأمّره النبي صلىاللهعليهوسلم بعد جعفر بمؤتة سنة ثمان ، واستشهد بها ، أحد النقباء ، له في الإسلام المناقب المذكورة ، والأيام المشهورة ، روى عنه أنس ، وأسامة ، وعبد الله بن عبّاس.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا أبو بكر
__________________
(١) تقرأ بالأصل : قتل ، وتقرأ قيل ، رجحنا الثانية وأثبتناها خاصة أنه كان بعدها بالأصل : «يوم أحد» فشطبت اللفظتان ، وفي م فقط : «أحد» ، وفي المطبوعة : «قتل يوم أحد»؟ كذا.
(٢) من قوله : عبد عمرو إلى هنا سقط من م.
(٣) كذا بالأصل : كعب الخزرج ، وفي م : «كعب الخزرجي» ، وفي المطبوعة : كعب بن الخزرج.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2289_tarikh-madina-damishq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
