الحسين بن زنبيل ، نا عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن بن الخليل ، نا محمّد بن إسماعيل ، حدّثني إبراهيم بن المنذر ، حدّثني أبو بكر بن أبي أويس ، حدّثني ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : كان الزبير يقبّل ابنه عبد الله وهو صغير يقول (١) :
|
أبيض من آل أبي (٢) عتيق |
|
أحبّه كما أحب ريقي |
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : أنا أبو نعيم الأصبهاني ، نا محمّد بن علي بن حبيش ، نا عمر بن أيوب السقطي ، نا الحسن ، نا الحسن بن عرفة ، نا إسماعيل بن عيّاش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن عبد الله بن الزبير ، وجعفر بن الزبير بايعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهما ابنا سبع سنين ، فلما رآهما رسول الله صلىاللهعليهوسلم تبسّم وبسط يده ، فبايعهما.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو الدرّ ياقوت بن عبد الله ، قالوا : أنا أبو محمّد الصّريفيني.
ح وأنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي ، قالوا : أنا جعفر بن المسلمة ، قالا : أنا أبو طاهر بن المخلّص (٣) ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار ، حدّثني علي بن صالح ، عن عامر بن صالح عن (٤) سالم (٥) ـ وفي حديث الصّريفيني : مسلم ابن عبد الله بن عروة ـ عن أبيه عبد الله ـ زاد الصريفيني : ابن عروة ـ أن النبي صلىاللهعليهوسلم كلّم في غلمة ترعرعوا منهم عبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن الزبير ، وعمر بن أبي سلمة (٦) ، فقيل : يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم (٧)
__________________
(١) استدركت على هامش م ، وفيها ويقول بزيادة الواو.
(٢) عن م ، سقطت من الأصل ، وفي الأصل وم : أبيضي.
(٣) ياقوت وم : المخلصي ، تحريف والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف به.
(٤) بالأصل وم : «بن» خطأ والصواب ما أثبت ، انظر ترجمة عامر بن صالح واسم جده عبد الله بن عروة بن الزبير (تهذيب الكمال ٩ / ٣٥٩ وفيها أنه يروي عن عمّه سالم بن عبد الله (ورد فيه : مسالم) وفي تهذيب التهذيب ٥ / ٧١ سالم.
(٥) بالأصل : مسالم ، والمثبت عن م. وانظر الحاشية السابقة.
(٦) بالأصل وم : «مسلمة» خطأ والصواب ما أثبت انظر ترجمته في أسد الغابة ٣ / ٦٨٠.
(٧) بالأصل وم : فيصيبهم.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2289_tarikh-madina-damishq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
