الصفحه ٧٢ :
وحكومة الترك.
ولقد تجلى في
وقائع محمد علي في الشام تجليا لا مجال للريب فيه ، أن اختلاف المذاهب وتباين
الصفحه ٢٦ : على يافا وعلى غزة محمد آغا
أبو نبوت أحد مماليك الجزار ، وبقي حاكمها إلى أن طمع بالاستقلال فيها
الصفحه ٥٣ :
بينا كان جيشه على عكا يقاسي الأهوال ويتجدل منه الرجال إثر الرجال جاء عباس باشا
حفيد محمد علي باشا إلى
الصفحه ٤١ : ء والجناة الأفاعيل المنكرة ، ولكن الدولة كانت تتوجس خيفة من محمد
علي والي مصر وما بلغه من القوة بجنده
الصفحه ٤٢ : . وذكر أن الأهالي هجموا على السراي أولا وأغلقوا
دكاكينهم وانتشرت الفوضى. وقد كتب السلطان على محضر قدمه
الصفحه ٣٠ : التي سببت نكبته ، وجمعها من أموال الدولة ودماء الأمة ، وتوجه يوسف باشا
كنج إلى مصر فتوسط له محمد على
الصفحه ٥٩ : قاسم الأحمد حاكم نابلس ، فلما ضاق الحصار بإبراهيم باشا اضطر
محمد علي أن يجيء بالذات إلى يافا وأرسل إلى
الصفحه ١٩٩ :
محمد علي باشا المصري إسكان اليهود في القطر فرفض طلبه. وقام كثيرون من الأدباء
والسياسيين واقترحوا
الصفحه ٤٥ :
دور الحكومة المصرية
«من سنة ١٢٤٧ إلى سنة ١٢٥٦»
حالة الدولة
العثمانية عند إذلال جيش محمد علي
الصفحه ٩٢ : ، ثم عاونوا محمد علي الكبير معاونة
فعلية وأدبية ، وبالغت في عقوبتهم حتى أنستهم ما استمتعوا به على عهد
الصفحه ٤٧ : ء لم تتمثلهم ولم تتمثل فيهم كما فعل محمد علي فتمثل في
مصر والمصريين.
لماذا تراجعت
الدولة العثمانية
الصفحه ٣٤ : إلا تجديد الأصول وإصلاح أمور
الدولة وتنظيمها ، وقد نال هذا الشرف والي مصر محمد علي باشا والفضل للمتقدم
الصفحه ٥٨ : الجملة : إن الناس حمدوا حكومة محمد علي في الشام ولم يتبرموا
بها لو لم يقم ابنه إبراهيم عملا بايعاز أبيه
الصفحه ٥٤ : ودمشق
وترسل أسطولا إلى عكا يصد عنها أسطول محمد علي أو يقيم العثرات في سبيله ، كما أنه
استغرب كيف أن
الصفحه ٧٧ :
والقتل فقتل من الحلبيين نحو خمسمائة رجل كلهم من الرعاع ومن العسكر نحو ذلك وقبض
على مثل هذا المقدار من