الطاعة ، ولو دخلت المدنية على دروز جبل حوران ونصيرية جبل اللكام ، كما دخلت مثلا على دروز جبل لبنان ، لكان من هذين الشعبين العربيين خلقا وخلقا قوة في الشام ، ولما استحكم هذا النفور الذي كان من أثره ما ظهر في العهد الأخير يوم رضوا بأن ينزعوا أيديهم من أيدي جيرانهم ، مع علمهم بأنهم شركاء متضامنون في هذا القطر المحبوب.
١١٤
![خطط الشام [ ج ٣ ] خطط الشام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2280_khetatol-alsham-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
