|
لا يعجبنّك من يصون ثيابه (١) |
|
حذر الغبار وعرضه مبذول |
|
ولربما افتقر الفتى فرأيته |
|
دنس الثياب وعرضه مغسول |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأنا سليمان بن إبراهيم بن محمّد ، وسهل بن عبد الله بن علي ، ومحمّد بن أحمد الإمام ، وأحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد الذكواني ، ومحمّد بن علي بن محمّد بن حولة الأبهري ، ومحمّد بن علي بن أحمد السكري ، وأحمد بن علي بن عبد الرّحمن بن محمّد الذكواني ، ومحمّد بن علي بن محمّد ، وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن سمير.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن محمّد بن مهران ، أنا سهل بن عبد الله.
وأخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن طاوس ، نا سليمان بن إبراهيم ، قالوا : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر البردعي ، نا أبو علي الحسين بن علي ، نا محمّد بن زكريا بن دينار ، قال : أنشد لصالح بن عبد القدوس :
|
وإن عناء أن تفهّم جاهلا |
|
فتحسب جهلا أنه منك أفهم |
|
متى يبلغ البنيان يوما تمامه |
|
إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم |
|
متى يفضل المبري (٢) إذا ظن أنه |
|
إذا جاد بالشيء القليل سيعدم |
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عبد الله المرزباني.
حدّثني أبو علي الحسن بن علي بن المرزبان النحوي ، قال : قرأ علينا أبو عبد الله محمّد بن العباس اليزيدي ، قال : قرأت هذه الأبيات على عمي الفضل بن داود بن محمّد ، وذكره أنه قرأها على أبي المنهال عتيبة بن المنهال ، وهي تأليفه ، قا : وأنشد لصالح بن عبد القدوس (٣) :
|
ما يبلغ الأعداء من جاهل |
|
ما يبلغ الجاهل من نفسه |
|
والشيخ لا يترك أخلاقه |
|
حتى يوارى في ثرى رمسه |
__________________
(١) البيتان في الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٦١ وفوات الوفيات ٢ / ١١٧.
(٢) كذا.
(٣) الأبيات في ميزان الاعتدال ٢ / ٢٩٧.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2262_tarikh-madina-damishq-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
