البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٣٥/١ الصفحه ٩٦ : به ، كله » (١). وبيض الطير يتبعه في التحريم ، فبيض
الطير الحرام حرام اكله ، « بلا خلاف ، لما ورد في
الصفحه ٩٨ :
الاسلامية فهي على خمسة انواع :
الاول
: الدم ، والمراد به مطلق الدم ، ان كان
من الحيوانات التي احل الشرع
الصفحه ١٢٢ : الكفارة فقط ، وهو اطعام مسكين لكل يوم.
٢ ـ اذا مرض المكلف في شهر رمضان ،
واستمر به المرض الى شهر رمضان
الصفحه ١٣٠ : والقوة به على طاعتك وان تلهمني
حسن التحرز من معصيتك فانك ان فعلت ذلك أمنت وعكه وغائله » (٢).
وان يأكل
الصفحه ١٣٣ : ) (٣) ، و ( كان فيما اوصى به آدم ان كُل الزيتون
، فانه شجرة مباركة ) (٤)
، وعن الامام الصادق (ع) : ( اما علمت ان
الصفحه ١٥٧ : رجلاً مات له ميت ليلاً فانتظر به الصبح ولا رجلاً مات له ميت
نهاراً فانتظر به الليل ، لا تنتظروا بموتاكم
الصفحه ١٩ : اصبح دوره
الاجتماعي شاغراً لانه لا يستطيع القيام بتأدية ذلك الدور المناط به اجتماعيا.
وكنتيجة لهذا
الصفحه ٢٠ :
يصطنع المرض كي يجد
مخرجاً يتهرب فيه من اداء الواجبات الاجتماعية المناطة به. فلو نظرنا الى قائمة
الصفحه ٢٢ : الشكوك والشبهات التي تتهمه بالتمارض تهربا من المسؤوليات الاجتماعية المناطة
به.
الصفحه ٥٥ : الكاذب. وامام هذا النشاط المحموم الذي تقوم به المؤسسة التجارية الطبية
تبرز اسئلة عديدة دون جواب وهي : هل
الصفحه ٥٩ : المعُالج ، طبيباً كان او نحوه ؛ بل نقصد به المؤسسة التي تضم
ادواراً مهنية واجتماعية للعديد من المتخصصين
الصفحه ٦٣ : بفرد ما ، يعطل جهده الطبيعي في تأدية الدور الاجتماعي
المناط به ، مما يؤدي الى تحرك النظام الاجتماعي
الصفحه ٧٢ : الطبي الذي يتمتع به اقرانهم من الاغنياء. فمع ان المال يشجع
الاطباء على الاهتمام بدقة عملهم وخدمة زبائنهم
الصفحه ٧٦ : اقامة الصلاة وتأدية الصيام ،
والتدخل بشوون الافراد مثل تصرفات المريض الذي يؤدي به مرضه الى الوفاة ، وما
الصفحه ٧٧ :
ثقته به ، فلا يتعدى
في السؤال الى ما يضر بمصلحة المريض او ما يشبع شهوة الطبيب من معلومات. والمدار