البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٢٤/١ الصفحه ٥٥ : طبياً. بل ان الجميعة الطبية الامريكية
اليوم تنادي بالعلاج الطبي بدل العقاب القانوني للمجرمين في جرائم
الصفحه ١٢٢ : اطعام ستين مسكيناً ، وقضاء ذلك اليوم. واذا افطر على
الحرام في النهار فعليه كفارة الجمع.
وتجب الكفارة
الصفحه ٥٢ : في طبيعة المهنة الطبية يواجه اليوم تحدياً من قبل العديد من التيارات
الاجتماعية. فالمعركة لا زالت
الصفحه ٩٠ : . وتناول الافطار الصباحي مهم لان الجسم يستهلك طاقته الحيوية خلال
الليل ، ومع مجيء يوم جديد فان حاجات الجسم
الصفحه ١١ : الامراض التي يعاني منها
انسان اليوم هي الامراض التي جلبتها الحضارة الغربية الحديثة بما فيها من صناعات
الصفحه ١٣ : الطبية الغربية دون ادنى شك مرتبطة بالسياسة
الاستعمارية لدول الاستكبار.
ان اطباء العالم الاسلامي اليوم
الصفحه ١٤ :
اليوم. ولا شك ان صياغة سياسة طبية مستندة تماما على اطار الافكار الاسلامية يتطلب
فهما استثنائيا لدور الطب
الصفحه ٣٤ : ـ دون تحفظ ـ الفكرة القائلة بأن اغنى دولة رأسمالية في
العالم اليوم ـ وهي الولايات المتحدة ـ ليس لديها
الصفحه ٣٥ : الانتاج وجني
الارباح.
ويأخذ ناقدو الرأسمالية على النظام
الامريكي انه لم يشرّع لحد اليوم قانوناً واحدا
الصفحه ٣٦ : الرأسمالي «
اشتراكية المطافئ » ويرفض « اشتراكية الطب » ؟
ومع ان النظام الصحي الرأسمالي الامريكي
اليوم
الصفحه ٤٤ :
وأكد عليهما منذ
خمسة عشر قرناً ، ونحن نكتشفهما اليوم من جديد ، وهما اولاً : النظام الوقائي
الصفحه ٤٥ : كما يدرها النظام الصحي القائم اليوم. اضف الى ذلك ان
انصار الفكرة الرأسمالية متمسكون بالمبدأ الرأسمالي
الصفحه ٥١ : الرأسمالية ،
منذ منتصف القرن التاسع عشر ولحد اليوم.
واستقلال الاطباء ذاتياً يترجم من
الناحية العملية الى ان
الصفحه ٥٤ : ألزمت الرأي العام بتطبيب القضايا الاجتماعية ، حتى ان
الموت الذي كان يعدّ قضية اجتماعية اصبح اليوم قضية
الصفحه ٦٢ :
الكنيسة النصرانية ، وتطور العلوم الطبية تدريجيا ووصولها الى ما وصلت اليه اليوم