البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٢٢/١ الصفحه ٥٥ : التدخل الطبي في المجال القضائي وضع الطب
ومؤسسته في اعلى سلم المؤسسات الاجتماعية.
ولا شك ان نجاح المؤسسة
الصفحه ٦٧ : كانا من اهم اسباب العيش السليم من الامراض. وقد
ورد في بعض الكتب التاريخية ان سلمان الفارسي (رض) عاش
الصفحه ١٤٣ : ء والمحرم انما هو موته في الماء واختاره نجم الدين بن سعيد في نكت
النهاية لما رواه سلمة ابو حفص عن ابي عبد
الصفحه ٤٦ : ، مترجما آلام المريض ومعاناته الى مرض
معروف ؛ فيتم على ضوئه تشخيص المرض والعلاج ، لأن المرض المجهول يصعب
الصفحه ٥٤ : الفائقة التي تحاول المؤسسة الصحية الرأسمالية فرضها على الام ، خصوصا اذا
كان غذاء الام غنياً بالمواد
الصفحه ٨٤ : الثلاثة مع اذن الولي فيخطئ هل يضمن ام لا ؟ قال الشيخان والتقي وسلار : نعم ،
لحصول التلف مستنداً الى فعله
الصفحه ١١٧ : الاُمة والدين
والنظام الاجتماعي.
ملحق : دعاء الامام علي بن
الحسين (ع) وقت صلاه الليل
وتأدية صلاة
الصفحه ١٣٩ : مقتوله ، سواء أمات بجرحه
ام لا ، كما لو اصاب معترضاً عند فقهائنا ، لصحيحة الحلبي ، قال : سألت الامام
الصفحه ١٣ : يتحملون
اكبر المسؤوليات الاجتماعية فيما يتعلق بتطوير النظام الطبي في المجتمع الاسلامي.
ويتحمل فقهاء الامة
الصفحه ٢٨ : يبتّ باحقية هذا ومظلومية ذاك ، وصمام امان النظام الاجتماعي في ضبط انتاجية
العمل ونشاط العمال.
الصفحه ٣٤ : القائلة بأحقية
النظام الرأسمالي في قيادة البشرية نحو شاطئ السعادة والامان. فأية سعادة هذه التي
يبشر بها
الصفحه ٣٥ : ء المحترفين الذين يفترض فيهم التعفف عن جمع المال
لقربهم من آلام الانسان وموته وحياته.
والنتيجة من تطبيق هذا
الصفحه ٤٥ :
اوروبا الغربية وامريكا في القرن العشرين.
والخلاصة ، ان المؤسسة الطبية
الرأسمالية تساعد على تخفيف آلام
الصفحه ٤٩ : الواقعية ،
حقيقية كانت ام وهمية ، فان الاطباء وضعوا انفسهم في موضع اجتماعي وعلمي خاص ؛ فهم
ـ في اعتقاد
الصفحه ٦٥ : الانتاج يستطيع ان يسد حاجته
الاساسية وحاجة الافراد الذين يتولاهم اصحاء كانوا ام مرضى. واذا عجز الولي بسبب