البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
١٦٤/٤٦ الصفحه ٣٩ : اضافية غير متوفرة ـ يختلق البعض من الاطباء اسماءً وهمية يعالجها
ويبعث بقوائم علاجها الى الحكومة ليقبض على
الصفحه ٣٠ :
الطعام الذي يتناوله
يساهمان مساهمة كبيرة في المحافظة على صحته وعافيته. وحين المرض ، فان الاموال
الصفحه ١٥٤ : لئلا تختل الحكمة.
٢ ـ لولا ذلك لالتجأ كل من يريد اضرار
ورثته الى المنجزات في مرضه فتفوت فائدة حصر
الصفحه ١٤٢ : ء والعرقان الغليظان المحيطان بالبلعوم.
ثالثاً
: التسمية بقصد ان تكون على الذبيحة
ويكفي فيها قول : الله اكبر
الصفحه ٥٢ :
نعومة اظفاره. اما الفقير من ذوي البشرة السوداء او غير السوداء فليس له نصيب في
الدخول الى كليات الطب. ولا
الصفحه ٣٣ : النظام الصحي ، ومحدودية الاموال المقدمة له من قبل الضريبة تجرده عن المنفعة
المادية المتوخاة في كل عمل
الصفحه ١٣٩ : الرحيم ، او اذهب على اسم الله. فقد ورد عن الامام جعفر بن محمد
(ع) : ( من ارسل كلبه ، ولم يسمّ فلا يأكله
الصفحه ٨٣ : الاجماع فقد نقله المصنّف في الشرح وجماعة ، لا على الرواية
لضعف سندها بالسكوني »(٢).
وأجمع فقهاء السنة
الصفحه ١٣٤ : الاجماع على ذلك و« لا خلاف معتد به في انه لا يحرم شيء
من الاشربة التي يشم التي منها رائحة المسكر كرب
الصفحه ٥٣ :
الخطأ والاهمال والتقصير في المعالجة يرجع سببه الى انهماك الطبيب في التعامل مع
الجسم الانساني ، بما فيه
الصفحه ٨٥ :
سقط الضمان فكيف بأذنه
في المباح المأذون في فعله.
الخامسة
: الضمان المذكور في مال الطبيب لانه
الصفحه ١٣٥ : الى الاعتدال في اكل
اللحوم المطبوخة جيداً. وفي ذلك مجموعة روايات واردة عن اهل بيت النبوة (ع) ، منها
الصفحه ٧١ : لها طريقين في تحقيق ذلك ؛ الاول : ان تشرع في برنامج ترشح فيه دخول الطلبة
على اساس المستوى الدراسي
الصفحه ١٥٣ : غير
معلق على الموت ، وكان فيه محاباة تستدعي ضرراً مالياً بالوارث ، كما لو تصدق ، او
باع باقل من قيمة
الصفحه ٨٠ : بتغسيل الميت وتكفينه ، وعالم الدين يقوم بالصلاة
عليه ، ويقوم آخر بدفنه. نعم ان الطبيب له الكلمة الفصل في