البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
١٥٢/٤٦ الصفحه ١٤٩ :
لثبوت المصلحة
الشرعية للفرد والنظام الاجتماعي. فلا يؤكل من الحيوانات الاّ ما كان قابلاً للتذكية
الصفحه ١٥٣ :
تصرفات
المريض
والمقصود بالمريض هنا ، من اتصل مرضه
بموته. والمراد بتصرفاته ، قيامه بعمل من
الصفحه ١٥٩ :
فساد جسده ، وقبح
منظره ، وتغير رائحته ، ولا يتأذى الاحياء بريحه ، وما يدخل عليه من الآفة والفساد
الصفحه ١٣ : الاجتماعية الامريكية اقرب الى النظرة النصرانية
البروتستانتية. وتطرقنا في القسم الثاني من الكتاب الى عرض مجمل
الصفحه ١٩ : ما لم يقم الافراد جميعاً باداء
ادوارهم الاجتماعية في كل الاوقات. فاذا تعرض فرد ما لمرض من الامراض
الصفحه ٢٩ :
الطب
في نظرية الصراع الاجتماعي
وترى نظرية الصراع ان المعافاة الصحية
تعتبر مصدراً من المصادر التي
الصفحه ٣٥ : المالية اكثر من غيره. اما المريض الفقير فهو
لا يستحق علاجاً لانه لا يساهم في تحقيق المفهوم الرأسمالي في
الصفحه ٣٨ : بشكل عادل بين الافراد الى قضايا عديدة ؛ منها : عوامل الربح ،
وفشل البرامج الحكومية ، وتكاليف المؤسسة
الصفحه ٤٧ :
اقتنع النظام
الاجتماعي بمرض ذلك الفرد ورتب على ذلك حكماً معيناً ، كاعفائه من دوره ومسوؤلياته
الصفحه ٥٠ :
للطبقة الاجتماعية
العليا من اوسع الابواب ، وقادرون على التحكم بقدر معين من القوة السياسية للنظام
الصفحه ٦٥ : عمّاله ذلك وقال : ( استعملتموه ، حتى اذا كبر وعجز
منعتموه ) ، وامران يصرف له من بيت المال (١).
ويجعل
الصفحه ٦٩ :
توفير الحقن المضادة
للاوبئة المعدية ، وتنقية مياه الشرب من الجراثيم ، والسيطرة على انظمة المجاري
الصفحه ٧٧ :
ثقته به ، فلا يتعدى
في السؤال الى ما يضر بمصلحة المريض او ما يشبع شهوة الطبيب من معلومات. والمدار
الصفحه ٨٠ : جديدة في مجتمع يرفض
الظلم الاجتماعي. واذا كان الطبيب يتعامل مع المرض والموت ، فان هناك ، من غير
الاطبا
الصفحه ٩٣ :
والاسماك ذات القشور
، والطيبات من الثمار والحبوب والخضار. وقد حثَّ القرآن الكريم على الاكل من