البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
١٥٢/٣١ الصفحه ٣٩ :
قدراً معيناً من
المال ؛ فاذا نفد ذلك القدر من المال ، حرم بقية الفقراء من العلاج ، واغلقت
الصفحه ٦١ : استخدام عملية نشر الامراض
كسلاح ضد العدو ، مستفيدة من تجربتها التاريخية في واقعتين ؛ الاولى في القرن
الصفحه ٦٦ :
المريض ؟ ). فمع
تضافر هذه العوامل ، تجد من الصعوبة بمكان ان يجد المتمارضون ساحة لكسلهم ومجالاً
الصفحه ٧٠ :
بالمؤسسة الطبية من
خلال انشاء مراكز مشتركة تساهم في اغناء الفقهاء بالآراء الطبية المرتبطة بالحياة
الصفحه ٧٥ :
العلاقة
بين الطبيب والمريض
وتستند العلاقة بين الطبيب وكل ما يمثله
من منتجات دوائية واجهزة طبية
الصفحه ١٠١ :
فان المادة الكحولية
ينبغي ان تذهب الى الكبد للتصفية ثم الخروج من الجسم. ولكن هنا تبرز مشكلة جديدة
الصفحه ١٠٦ :
الله اباح للمضطر من الحرام في الوقت الذي لا يقوم بدنه الاّ به ، ( فأمره ان ينال
منه بقدر البلغة لا غير
الصفحه ١٠٨ : ء.
ثانيا ـ التدخين :
الناحية التجريبية :
ولا يشك احد ان التدخين عادة غربية جاءت
من اوروبا في نهاية القرن
الصفحه ١١٢ : ). وقوله فاستنّ من
الاستنان وهو الاستياك وهو دلك الاسنان وحكها بما يجلوها مأخوذة من السن وهو امرار
الشي
الصفحه ١١٨ :
الهي الكريم الذي لا
ترد سائلاً من المؤمنين سألك ، ولا تحتجب عن احد منهم ارادك ، لا وعزتك وجلالك
الصفحه ١٣٠ :
من حلال ، وكثرت
الايدي ، وسمي في اوله ، وحمد الله في اخره ) (١).
ولا شك ان العامل الجماعي في تناول
الصفحه ١٣٥ :
كالكفيار. واحلّت
أكل الطيور بمختلف انواعها شرط ان لا يكون لها مخالب ، وان يكون دفيفها اكثر من
الصفحه ١٣٦ : السائل ربما كان ينوي ترك تناول اللحم
، ولذلك فانه (ع) اوصاه بعدم ترك اكله اكثر من اربعين يوماً. ويفهم من
الصفحه ١٣٧ :
حياً من الماء ،
والجنين بتذكية امّه ، وما يتعذر ذبحه بالجرح والعقر.
فيقسم الفقهاء ، الحيوانات
الصفحه ١٣٨ :
نوعين. الاول : ما
كان من الحيوانات كالكلاب الخاصة بالصيد. والثاني : ما كان من الآلات كالرماح