البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
١٦١/١ الصفحه ٤١ :
الادوية الكيميائية. اما قبح الوجه وكبر السن فاصبحتا قضيتين طبيتين لمن اراد
علاجهما بعمليات جراحية. وازدادت
الصفحه ٦٥ : عمّاله ذلك وقال : ( استعملتموه ، حتى اذا كبر وعجز
منعتموه ) ، وامران يصرف له من بيت المال (١).
ويجعل
الصفحه ١١٦ :
اوى الى فراشه بات
وفراشه كمسجده فان ذكر انه على غير وضوء فليتيمّم من دثاره وكائنا ما كان لم يزل
في
الصفحه ١٦٢ : الغروية في الاصول الفقهية طهران : طبعة حجرية ، ١٢٨٦ ه.
١١ ـ الانصاري ، الشيخ المرتضى ( ت ١٢٨١
ه
الصفحه ١١٨ : وتطلع على ما في قلبي ، وما يصلح به أمر آخرتي ودنياي ...
».
وكان (ع) يسجد بعد هذا الدعاء ويلصق خده
الصفحه ١٦ :
فتَبني اولا في
شخصيات الافراد حب التعفف عن المال ، وهو ما يساهم في تربية الطبيب على الخدمة
الصفحه ٥٢ :
اصبح من اقوى
العوامل الاجتماعية في الدخول الى الطبقة العليا في المجتمع الرأسمالي. ولكن هذا
التغير
الصفحه ٨٢ : اضراراً بالغة. ولذلك ، فان
الطبيب لابد وان يتحمل جزءاً من المسؤولية في ضمان ما يتلفه بالعلاج. فقد ذكر
الصفحه ٨٩ : تحوي على كل هذه المواد النافعة لجسم الانسان. وورد التأكيد على الاعتدال في
اكل اللحوم ، خصوصاً الحمرا
الصفحه ١٤٥ :
الطريقة الاسلامية في التذكية الشرعية ، تعتبر من انشط العوامل الوقائية في تجنب
الامراض الناشئة عن تناول
الصفحه ٣٣ : النظام الصحي ، ومحدودية الاموال المقدمة له من قبل الضريبة تجرده عن المنفعة
المادية المتوخاة في كل عمل
الصفحه ٦١ :
بالنظام الصحي
ومعالجة الامراض والاوبئة الفتاكة في البلدان المُستَعمَرة معالجة جدية ؛ لأن هذه
الصفحه ٧٧ :
ثقته به ، فلا يتعدى
في السؤال الى ما يضر بمصلحة المريض او ما يشبع شهوة الطبيب من معلومات. والمدار
الصفحه ٩٠ :
وتعالى يقول : ( وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً
وَعَشِيّاً ) (١)
(٢).
٣ ـ كثرة تناول
الصفحه ١٠٨ :
فحرام اكله الاّ في
حال الضرورة ) (١).
وبطبيعة الحال ، فان قوله تعالى : (
وَلا
تُلْقُوا