البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٥٣/٣١ الصفحه ٧١ : اليه الدولة في
ترشيحها خريجي الدراسة الاعدادية للدخول الى الكليات الطبية هو حسن ايمان الفرد ونزاهته
الصفحه ٧٥ : على حساب الآخرين. والفارق بين الطبيب والمريض في
المجتمع الاسلامي هو الفارق بين امتلاك الخبرة وعدمها
الصفحه ٧٦ :
يترتب عليها من احكام تجاه الهبة والشركة والوصية. فالطبيب هو الذي يحدد المرض
المتصل بالموت فيترتب على
الصفحه ٧٧ :
في كل ذلك هو الاطار الاخلاقي الاسلامي الذي يدعو الى الاعتدال وحصر الاستفسار بما
يتعلق بالحالة المرضية
الصفحه ٨٣ : (ص) قال : ( من تطبب ولم
يعلم منه قبل ذلك الطب هو ضامن ) والدية فيما اخطأه الطبيب عند الجمهور على
العاقلة
الصفحه ٨٤ : تطبب او تبيطر فليأخذ البراءة من وليه والاّ
فهو ضامن ) (٣)
، وانما ذكر الولي لانه هو المطالب على تقدير
الصفحه ٨٧ : ء
حتى يتجنب الامراض النازلة بالافراد. والنظام الغيبي الذي نقصده هو الاسلام ، حيث
جاء بنظام وقائي ونظام
الصفحه ٨٩ : الافراد هو تبديل النظام الغذائي الذي
واكب التقدم الصناعي والزراعي في القرنين الماضيين. فاصبح الفرد سجين
الصفحه ٩٠ : هو قاعدة الاعتدال ، المتسالم بين العقلاء
، في تناول المواد الغذائية.
٤ ـ تناول الاطمعة المحفوظة
الصفحه ٩٩ : وَالبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ
) (٤). والاثم ، في عرف المفسرين ، هو الخمر.
و « تحريم الخمر من ضروريات الدين حتى
الصفحه ١٠٦ : ) (٣).
والمضطر ، حسب تعبير الفقهاء هو « الذي
يخاف التلف على نفسه لو لم يتناول المحرم او يخشى حدوث المرض او زيادته
الصفحه ١٠٨ : بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
) (٢) هو الفصل في تحريم تناول كل ما يسبب
ضرراً معتداً به على جسم الانسان
الصفحه ١١٢ : : « ان السواك سنة
مؤكدة لمواظبته (ص) عليه ليلاً ونهاراً وقام الاجماع على كونه مندوباً حتى قال
الاوزاعي هو
الصفحه ١١٧ :
خامساً
: ان لا يبيت الاّ ووصيته مكتوبة عنده ،
كما هو المنقول عن الامام الصادق (ع) : ( الوصية حق
الصفحه ١٢٠ : . والتمشيط والاختضاب ، وتقليم الاظفار بالنسبة للرجل
والمرأة.
٧ ـ الصيام واحكامه
والصيام شرعاً هو الامساك