البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
١١٨/٣١ الصفحه ١٤٣ : ، ومضطجعاً على جنبه بشرط ان يكون متجها بنحره وجميع مقاديم بدنه
، الى القبلة.
ويجب توفر جميع الشروط المذكورة
الصفحه ٩ : والتجمعات العامة ، كلها
ادت الى تطوير صحة الافراد وتقليل عدد الوفيات. وهذا الشكل الصحي يعكس جانبا من
جوانب
الصفحه ١٩ : الخلل ، اصبح ذلك الدور معرضاً الى احتمالين ، الاول : ان يحال الى
فرد آخر سليم من الناحية الصحية
الصفحه ٢٠ :
يصطنع المرض كي يجد
مخرجاً يتهرب فيه من اداء الواجبات الاجتماعية المناطة به. فلو نظرنا الى قائمة
الصفحه ٢١ : مرضه سلوكاً مناقضاً للسلوك
الطبيعي الذي يقره الاصحاء. فالخلود الى الفراش ، وتناول الدواء ، وتسخير
الصفحه ٢٣ : يؤدي الى تقليل
الانتاج الاجتماعي ؛ الا ان هذه النظرية لا تخلو من مفارقات واخطاء نستعرض بعضاً
منها
الصفحه ٢٨ :
على ذلك منح
الوافدين الى الحياة جنسيات الدولة ، واعفاء المغادرين من مهامهم الاجتماعية. ويتم
عن
الصفحه ٢٩ : الاستثمار وما يصحبها
من قدرة على تحويل القوة الاقتصادية الى قوة سياسية. واذا كان توزيع الثروة في
المجتمع
الصفحه ٣٠ :
والدواء يؤدي الى حرمانهم من الخدمات الطبية. وكما كان متوقعاً فان التوزيع غير
العادل للخدمات الصحية ، هو
الصفحه ٣٣ : رأسمالي ؛ ويدعون بان النظام الصحي البريطاني لا يفتقر
الى المال فحسب ، بل يفتقر ايضاً الى الدقة والاتقان في
الصفحه ٣٩ : اضافية غير متوفرة ـ يختلق البعض من الاطباء اسماءً وهمية يعالجها
ويبعث بقوائم علاجها الى الحكومة ليقبض على
الصفحه ٤٠ : بالقوة السياسية والاقتصادية والاجتماعية يدفع الكثير
من الطلبة الى الدخول في كليات الطب. وفي نهاية القرن
الصفحه ٤٢ : الامصال والمضادات الحيوية. ويعود انخفاض نسب
الوفيات في المجتمعات المعاصرة الى سببين ، الاول : التحسن
الصفحه ٤٤ :
قسماً من هؤلاء الى اعمالهم وانتاجهم. واذا اضفنا نتائج عادات سيئة اخرى الى عادة
التدخين ، كشرب الخمور
الصفحه ٤٦ :
العلاقة
بين الطبيب والمريض
ويختلف تفسير المرض من مريض الى آخر ،
ويتنوع ـ على اثر ذلك ـ اندفاع