البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
١٦٣/١٦ الصفحه ١٢٧ : يتعدى الى ما دون ذلك. لان الاصل في الاضطرار هو اصلاح الضرر او الفساد
المحتمل حدوثه على جسم الفرد ، وليس
الصفحه ١١٣ : الفرد المشاكل الصحية التي
يبتلى بها لاحقاً في حياته العملية.
ولو كانت الفرشاة الحديثة قادرة على قتل
الصفحه ١١٢ : شطر الوضوء. وقد جاءت احاديث كثيرة تدل على مواظبته (ص) عليه ولكن
اكثرها فيه كلام ، واقوى ما يدل على
الصفحه ١٥٦ : للاحتضار. وابعاد الموت والاحتضار عن الحياة العامة له فوائد
على المستوى الرأسمالي. فحصر الموت في المستشفيات
الصفحه ١٥٣ : غير
معلق على الموت ، وكان فيه محاباة تستدعي ضرراً مالياً بالوارث ، كما لو تصدق ، او
باع باقل من قيمة
الصفحه ٩٧ : ما يضر ببدن الانسان
أو عقله ، وكفى قوله (ص) : ( لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ) دليلاً حاكماً على ادلة
الصفحه ٨٤ : ولا يبطل دم امرئ مسلم (٢). قال المصنف في النكت : الاصحاب مجمعون
على ان الطبيب يضمن ما يتلف بعلاجه
الصفحه ٣٠ :
الطعام الذي يتناوله
يساهمان مساهمة كبيرة في المحافظة على صحته وعافيته. وحين المرض ، فان الاموال
الصفحه ١٢٤ :
وعن الرضا (ع) في
كتابه الى المأمون : ( واذا قصرت افطرت ومن لم يفطر لم يجز عنه صومه في السفر
وعليه
الصفحه ٤٢ : المضادات الحيوية في
السيطرة على مختلف الامراض. ولكن هذا التقدم العلمي الجبار ليس له تأثير يذكر على
نسب
الصفحه ٢٧ : اصغر الكائنات الحية في المختبرات الطبية
، وهي الفيروسات ، وتنتهي في البحث على النطاق الحقلي بدراسة
الصفحه ٧٠ : التخاصم في الارث والحقوق بين
الافراد من خلال تشخيص الجينات الوراثية. وكذلك تساعد في السيطرة على الامراض
الصفحه ١٥٥ :
هذا الكتاب.
واذا اقرّ المريض ، وهو في مرض الموت
لوارث او لاجنبي بدين او عين ، فينظر الى امانة
الصفحه ٦٨ : اقدام الفرد على الانتحار مثلاً. والعلاج الطبيعي مهم
في شفاء الجروح العضلية والغضروفية. وطالما كان
الصفحه ١٤٨ : ـ لم يتطرق للنظام الوقائي
بالتفصيل فحسب ، بل شجع الافراد في المجتمع الاسلامي على ممارسة منهج غذائي واضح