البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٩٦/٧٦ الصفحه ٨٢ : اضراراً بالغة. ولذلك ، فان
الطبيب لابد وان يتحمل جزءاً من المسؤولية في ضمان ما يتلفه بالعلاج. فقد ذكر
الصفحه ٨٦ : ليدليه على المواد الغذائية التي تنفع الجسم ، وهذا ما لم يحصل
الصفحه ٩٢ : للمضطر. يقول تعالى : ( قُل لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ
مُحَرَّماً عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا
الصفحه ١٠١ : المواد الكيميائية الموجودة في الكبد ، وتتحول بعدها الى ماء
، وسكريات ، ومادة ( ثاني اوكسيد الكاربون
الصفحه ١٠٢ : ما تنتهي بضيق
نفسي ؛ بمعنى ان تناولها لا يؤدي في النهاية الى شعور الفرد بالسعادة ، بل يؤدي
الى شعوره
الصفحه ١٠٣ : الى درجة ما في هضم المواد الغذائية المتناولة ، ويساهم ايضاً
في الاخلال في التوازن الطبيعي بين الغذا
الصفحه ١٠٧ : تبين بان كل ما كان ساما فهو حرام لمكان الضرر ،
وما عداه يندرج تحت القاعدة الفقهية التي تقول « كل شيء لك
الصفحه ١١١ : وضوء
وعند تغير نكهة الفم بالنوم ، او أكل ما يكره رائحته. ومن الاحاديث الواردة فيه ،
حديث رسول الله
الصفحه ١١٥ : ننتخب
منها ما يناسب هذا الكتاب.
اولاً
: الطهارة والسواك ، فقد ورد عن ابي عبد
الله (ع) : ( من تطهر ثم
الصفحه ١٢١ : ء ، وغمس الرأس في الماء ، وايصال
الغبار الغليظ الى الحلق ، والاحتقان بالمائع ، وتعمد القيء ، والبقاء على
الصفحه ١٢٨ :
الشريعة في الطهارة من الخبث كازالة البول والغائط والدم والمني بالماء المطلق ،
حكمية كانت النجاسة او عينية
الصفحه ١٣٢ : وبعده بورك له في اوله وآخره ، وعاش ما عاش في سعة
وعوفي من بلوى في جسده ) (٢).
ومما يستحب ايضاً ان يوضع
الصفحه ١٣٥ : احد طرفي البيضة عريضاً مفرطحاً
كبيض الدجاج. وقد تعرضنا لذلك مفصّلا في النظام الوقائي.
وورد ما يشير
الصفحه ١٣٧ :
حياً من الماء ،
والجنين بتذكية امّه ، وما يتعذر ذبحه بالجرح والعقر.
فيقسم الفقهاء ، الحيوانات
الصفحه ١٤٢ : بالماء قبل الذبح.
ج ـ النحر :
وهو مختص بالابل فقط ، فلا تحل بالذبح ،
للرواية المروية عن الامام