البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٩٦/٤٦ الصفحه ١١٢ : شطر الوضوء. وقد جاءت احاديث كثيرة تدل على مواظبته (ص) عليه ولكن
اكثرها فيه كلام ، واقوى ما يدل على
الصفحه ١١٤ : الكثير من الثروات لان تجارة
طب الاسنان مع ما فيها من اطباء وادوية ومعاجين كيميائية تعد من انجح الصناعات
الصفحه ١٢٣ : ء ) » (١).
٤ ـ اذا تمضمض لغير الوضوء فسبقه الماء
ودخل في جوفه ، فانه يقضي ولا يكفّر. واذا تعمد الصائم القيء فانه يوجب
الصفحه ١٢٥ : نوعية المواد الغذائية المأكولة فحرّم
تناول لحوم الخنازير ، والدماء ، والميتة ، ما اُهلَّ لغير الله
الصفحه ١٢٧ : يتعدى الى ما دون ذلك. لان الاصل في الاضطرار هو اصلاح الضرر او الفساد
المحتمل حدوثه على جسم الفرد ، وليس
الصفحه ١٢٩ :
ثانياً
: النظام الغذائي
ولا يمكن المواظبة على العمل والانتاج
وطلب العلم ما لم يقم الفرد باتباع
الصفحه ١٣١ : ،
وثلث للنفس ) (١).
اذن فان قلة الطعام ، ودرجة حرارته ،
وتقديم الملح ، ومص الماء ، والأكل مجتمعاً مع
الصفحه ١٣٣ : بارك لنا في الخبز ، ولا تفرق بيننا وبينه ،
فلولا الخبز ما صلينا ولا صمنا ولا ادينا فرائض ربنا
الصفحه ١٣٤ : اكلها
واجمع الفقهاء على أن كل الاشياء
الماكولة او المشروبة مباحة كتاباً وسنة ، عقلاً واجماعاً الاّ ما
الصفحه ١٣٦ : : (
كُلُوا مِن
طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
) (٥) فاعتبر اللحم والعسل من طيبات ما
رزقهم.
٤ ـ التذكية
الصفحه ١٣٩ :
سيده بالارسال والزجر
، وبعدم الاعتياد على اكل ما يمسك من الصيد.
ثانياً
: ان يرسله صاحبه بقصد
الصفحه ١٤٠ : اعشاشها ولا
الطير في منامه حتى يصبح ، فقيل : ما منامه يا رسول الله ؟ قال : الليل منامه ،
فلا تطرقه في
الصفحه ١٤٩ :
لثبوت المصلحة
الشرعية للفرد والنظام الاجتماعي. فلا يؤكل من الحيوانات الاّ ما كان قابلاً للتذكية
الصفحه ٧ : العِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِن
وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) البقره : ١٢٠.
الصفحه ٩ :
الحديثة بالماء الصافي الخالي من الجراثيم ، وتصميم نظام ازالة الفضلات والمجاري
العامة ، وجمع القمامة وطرحها