البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٩٦/٣١ الصفحه ١١٩ :
والاستحاضة المتوسطة
والكثيرة ، ومس الميت بعد البرد وقبل الغسل. وموجبات التيمم فقدان الماء بعد طلبه
الصفحه ١٢٦ : ان
حلية تناول الخضار والثمار وكل ما ينفع الجسم الانساني من مواد غذائية ، واضحة ولا
تحتاج الى مزيد من
الصفحه ١٣٨ :
نوعين. الاول : ما
كان من الحيوانات كالكلاب الخاصة بالصيد. والثاني : ما كان من الآلات كالرماح
الصفحه ١٤٤ :
سبباً » (١). فالمدار اذن ، ان تذكيته هو « اثبات
اليد عليه على ان لا يموت في الماء فهو كحيازة
الصفحه ١٩ : ما لم يقم الافراد جميعاً باداء
ادوارهم الاجتماعية في كل الاوقات. فاذا تعرض فرد ما لمرض من الامراض
الصفحه ٢٤ :
يصرف في هذا المنحى على طفل ما ، سيدر على المجتمع لاحقاً خمسة اضعاف هذا المبلغ ،
حيث ينمو الطفل سليماً
الصفحه ٢٦ : اقصى ما يمكن اعتصاره من الخيرات. ومع ان الصحة الشخصية مسؤولية فردية
، الا ان المؤسسة الصحية مسؤولة عنها
الصفحه ٦٣ : الفكري
والفلسفي ما لم يساهم جميع الافراد بالعمل الانتاجي المؤدي الى اشباع حاجاتهم
الاساسية. ونزول المرض
الصفحه ٧٧ :
ثقته به ، فلا يتعدى
في السؤال الى ما يضر بمصلحة المريض او ما يشبع شهوة الطبيب من معلومات. والمدار
الصفحه ٨٤ : ولا يبطل دم امرئ مسلم (٢). قال المصنف في النكت : الاصحاب مجمعون
على ان الطبيب يضمن ما يتلف بعلاجه
الصفحه ٩٠ : ، والبيع. ولما كان الماء وبعض الاملاح والفيتامينات الموجودة طبيعياً في
داخل هذه الاطعمة ، تعجّل في تلف هذه
الصفحه ٩٣ : .
١ ـ ما يؤكل من الأطعمة :
أ ـ الحيوانات المحرم أكلها بالذات :
وقد افرد الفقهاء تحت باب الاطعمة
الصفحه ٩٤ : الصادق (ع) : عن السمك الذي لا قشر
له ؟ فقال : ( كُل ما له قشر من السمك ، وما كان ليس له قشر فلا تأكله
الصفحه ٩٨ : قدح ماء حرم شرب الماء.
الثالث
: الاعيان النجسة كالابوال ونحوها.
الرابع
: لبن الحيوان الذي يحرم
الصفحه ١٠٨ : بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
) (٢) هو الفصل في تحريم تناول كل ما يسبب
ضرراً معتداً به على جسم الانسان