بكرات كبار مغلفة بالحديد لتسهيل حركته وجره من مكانه بقرب المقام إلى باب الكعبة. حيث تلامس أعلى درجة منه أرض عتبة الكعبة المشرفة (١).
الكعبة المشرفة :
هى قريبة من التربيع. ويضيف العبدري أن بها نتوءا بسيطا للمتأمل.
بناؤها متقن من الحجارة المنحوتة ، يميل لونها إلى الحمرة مع دكنة بسيطة وأضاف ابن جبير أن الحجارة صم سمرو قد تصدعت قطعة من الركن اليماني فثبتت بمسامير فضية فأعيدت إلى حالها (٢).
ارتفاعها :
اختلف الرحالة في مقدار ارتفاعها فابن جبير ذكر أن ارتفاع الجهة التي بها الحجر الأسود والركن اليماني تسع وعشرون ذراعا وسائر جوانبها ثمان وعشرون بسبب ميلان السطح نحو الميزاب وعزا هذا الخبر إلى زعيم آل الشيبي محمد بن إسماعيل (٣).
بينما العبدري ذكر أن ارتفاعها ثلاثون ذراعا كما قيل له. أما التجيبي فيحدد ارتفاعها بسبع وعشرين ذراعا من الجهتين الواقعتين بين الركنين الشاميين ، أما جهة الركنين اليمانيين فبلغ ارتفاعهما ثمانية وعشرين ذراعا بسبب ميل السطح إلى جهة الميزاب ، ويبدو أن ما ذكره دون تحقيق منه كما أشار لذلك (٤).
أما الأزرقي فحدد ارتفاعها بسبعة وعشرين ذراعا. وذكر الفاسي أن طول جدارها الشرقي ثلاثة وعشرون ذراعا وثمن وطول جدارها الشامي ثلاثة
__________________
(١) ابن جبير : الرحلة ، ص ٧٠ ؛ التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٢٦٢ ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٣٤ ؛ انظر : الرسم رقم ١٢.
(٢) ابن جبير : الرحلة ، ص ٧٠ ـ ٧٥ ؛ العبدري : الرحلة المغربية ، ص ١٧٨.
(٣) ابن جبير : الرحلة ، ص ٥٩.
(٤) العبدري : الرحلة المغربية ، ص ١٧٨ ؛ التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٢٥٥ ـ ٢٥٦.
