وزين بالصالحات أعماله وذلك في شهر (١) وسنة إحدى وثلاثين وستمائة وصلى الله على سيدنا محمد وآله» (٢).
وقد أيد الفاسي ما ذكره البلوي حول تجديد المستنصر للحجر (٣).
المنبر :
لقد أغفل الرحالة الإشارة إلى منبر الخطيب بالمسجد الحرام غير أن ابن جبير أفرد له وصفا تفصيليا فذكر أنه منبر واحد غير ثابت في أسفله أربع بكرات مغلفة بالحديد لتسهيل حركته. وللمنبر أربع درجات وبه حلقتان توضع فيهما الرايتان أثناء الخطبة. أما موضع المنبر فبجانب المقام ويجر إلى موضع بقرب جدار الكعبة مقابل المقام بين الركن الأسود والعراقي فيسند إليه أثناء الخطبة (٤) ، ثم أشار البلوي فيما بعد إلى وجود منبرين كبيرين جميلين أحدهما جديد صنع سنة ٧٣٣ ه / ١٣٣٢ م منقوش من جميع جهاته له تاج مذهب منقوش مثبت بمسامير من الفضة المذهبة ومطعم بصفائح الفضة (٥).
درج الكعبة :
وصف كل من ابن جبير والتجيبي وابن بطوطة درج الكعبة ، وشبهوه بكرسي كبير يشبه المنبر مصنوع من الخشب له تسع أدراج مستطيلة تسع أربعة أشخاص للصعود عليه في صف واحد. وبه قوائم من خشب بها أربع
__________________
(١) أغفل ذكر الشهر وربما يكون شهورا وليس شهرا وحدث تصحيف في الكلمة ؛ انظر الشيبي : إعلام الأنام ، ص ٧٤ ، تكملة هامش الصفحة السابقة.
(٢) التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٢٨٠ ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٣٥ ـ ١٣٧ ، البلوي : تاج المفرق ، ج ١ ، ص ٣٠٤.
(٣) الفاسي : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٣٤٦.
(٤) ابن جبير : الرحلة ، ص ٧٠ ـ ٧٤.
(٥) البلوي : تاج المفرق ، ج ١ ، ص ٣٠٥.
