|
ودعاء على الغراب وتأميل |
|
اقتراب الحب البعيد المزار |
|
وانتحل من بنات فكرك عذرا |
|
ء معان تسير في الأقطار |
|
تلقم الجاحد المخالف |
|
جلمودا وتنعي شجا لكل مماري |
|
واقصر بها على المواعظ وال |
|
ذكر وتفضيل أحمد المختار |
|
وامتداح الصحابة الغرر الساد |
|
ة سبل الهدى النجوم الدراري |
|
تلقها في المعاد من أنفع ال |
|
زاد وخير العباد والاخيار (١) |
|
وافتتحها بحمد مستوجب الحم |
|
د على الأنعم الكناف العرار |
|
أحمد الله عالم الأسرار في |
|
خفيات غامض الإضمار |
|
سامك (٢) السبع مالك الضر |
|
والنفع مجلي الدجا بضوء النهار |
|
واضع الأرض شافع البسط |
|
بالغيض (٣) محلي الرياض بالأزهار |
|
فالق الحب مخرج الأب مروي |
|
ظمأ الترب بانسجام القطار |
|
حمد مسترهن عطاياه بالحمد |
|
عليها المفض إلى الادرار |
|
شاهد أنه الإله بحق |
|
عن ضمير صاف من الأكدار |
|
لا إله سواه منفرد |
|
فيما ابتداه بالنقض والإمرار |
|
صمد واحد عليم حكيم |
|
عالم حاكم بعزّ اقتدار |
|
جلّ عن عاضد وضدّ وندّ |
|
وظهير في الملك أو مستشار |
|
وتعالى عن الصواحب |
|
والأولاد والمشبّهين والأنظار |
|
قدّر الأمر قبل أن يخلق |
|
الخلق وأجرى نوافذ الأقدار |
|
واصطفى أحمد لإيضاح نهج |
|
الحق من خير محتد ونجار |
|
صاحب الحوض والشفاعة |
|
والكوثر يوم المعاد والانشار |
|
الرءوف الرحيم بالخلق |
|
ذا الوجه الوسيم المبارك الآثار |
|
وارتضاه مبشرا ونذيرا |
|
إذ جمار الشيطان ذات أوار |
|
وحشود الطغيان ذات ازدحام |
|
وبنود البهتان ذات انتشار |
__________________
(١) رسمها : «العبا والاخار» والمثبت عن م.
(٢) كذا ، وفي م : «سابك».
(٣) في م : بالقبض.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2250_tarikh-madina-damishq-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
