روى عنه الزهري ، ذكره ابن حبان في ثاني ثقاته ، وقال : وهو الذي يروي عن جده أبي لبابة حين تاب الله عليه ، يعني : وهو في التهذيب.
٩٨١ ـ الحسين بن صالح : شيخ من أهل المدينة ، يروي عن جناح مولى لعلي ، وعن أبيه صالح ، وقاله ابن حبان في ثالثة ثقاته.
٩٨٢ ـ الحسين بن عبد الرحمن بن علي بن الحسين بن علي ، الشرف أبو العز أبو البركات الشيباني الطبري : قاضي الحرمين كأبيه ، وجد تاريخ بعض ما ثبت عليه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، ثم في شوال سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ، والظاهر : أنه كان قاضيا فيما بينهما ، مع احتمال تخلله بالعزل ، ولكن وجد مكتوب في رجب سنة اثنتين ، وآخر سنة سبع ، وآخر سنة ثمان ، كلها بعد الستين ، واحتمال تأخره أيضا إلى بعد ما تقدم ، ثم إن قولهم «قاضي الحرمين» يحتمل أن يكون مبالغة ، ويحتمل غيره الفاسي باختصار عن هذا.
٩٨٣ ـ الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة سعد الحميري ، من آل ذي يزن ، المدني : نزيل البقيع في بستان له خارج المدينة ، يروي عن أبيه ، وعن عبد الرحمن بن يحيى بن عباد ، وعنه ابن أبي ذئب مع تقدمه ، وزيد بن الحباب ، وأبو مصعب الزهري ، وأنس بن عياض ، واسماعيل بن أبي أويس ، وحدّث عنه ابن مهدي ، قال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقال أحمد : متروك الحديث ، وفي لفظ : ليس بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال مالك : إن هنا قوما يحدثون يكذبون ، منهم هذا ، ولكن قيل : إن اسماعيل ابن أبي أويس لما خرج حسين بن عبد الله بن ضميرة ، وسمع منه ، ورجع إلى المدينة هجر مالكا أربعين يوما ، بل قال أبو مصعب : إن مالكا جاء حين أقيمت الصلاة فتقدم ليصل الصف ، فوجده ، فقال له مالك : حدثني حديث : أبيك عن جدك عن علي في الوتر ـ فذكره له ، ومتنه «أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان يوتر بثلاث ، يقرأ في الأولى بالحمد وسبح إسم ربك الأعلى ، وفي الثانية بالحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثالثة بالحمد وقل هو الله أحد ، والمعوذتين» فقال مالك : الله أكبر ، الحمد لله الذي وافق وتري وتر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهذا ـ كما قال بعض الحفاظ ـ يدل لثقته عند مالك ، والجمهور على تضعيفه ، وذكره في الضعفاء ابن حبان ، والعقيلي ، والذهبي في ميزانه وغيرهم ، وحديثه عند أحمد في مسنده.
٩٨٤ ـ الحسين بن عبد الله بن عبد الله بن الحسين : قال يحيى بن الحسن بن جعفر في كتابه «أخبار المدينة» ولم أر فينا رجلا أفضل منه ، كان إذا اشتكى شيئا من جسده : كشف الحصى عن الحجر الذي كان ببيت فاطمة الزهراء يلاصق جدار القبر الشريف ، فيمسح به.
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ١ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2247_altuhfat-allatifah-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
