البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٤٤١/١٢١ الصفحه ١٢٦ : ، وقيل له : إن ببغداد رجلا يقول «لفظه بالقرآن مخلوق» فقال : هذا كلام خبيث
نبطي.
٢٤٧
ـ أحمد بن قاسم شهاب
الصفحه ١٣٢ : ، لم يحترم منهم في ذلك كبير أحد ، حتى إنه كان يغلظ لأميرهم عطية بن منصور
، صاحب المدينة ، كل ذلك مع حظ
الصفحه ١٣٣ : ، وأحبته القلوب ، والموالف غالب والمخالف مغلوب ،
والله المسؤول أن يحييه حياة السعداء ، وينحيه هيئات البعدا
الصفحه ١٥٣ :
أرخه بعضهم ـ أنه في ليلة الخميس سابع ذي القعدة سنة اثنتين وثمانمائة بالمدينة
الشريفة ، وقد جاوز
الصفحه ١٦٠ :
والأعمى يشعر ،
ويقتسمان نتيجة ذلك للنجعة ، فانقطع إلى الآن خبره.
٣٤٢
ـ أحمد بن يونس بن سعيد بن
الصفحه ١٦٦ : أنه صالح ، وقال ابن الجارود : هو
ممن يحتمل حديثه ، خرج له ابن ماجة حديثا واحدا ، مات في زمن أبي جعفر
الصفحه ١٦٧ :
له أسامة ، ولذا
يروى : أن عمر لم يلقه قط إلا قال «السلام عليك أيها الأمير ، ورحمة الله وبركاته
الصفحه ١٦٩ : صلىاللهعليهوسلم ، وهو يروي عن أبي هريرة ، وعنه : سعد بن اسحاق المدني ،
ذكره ابن حبان في الثالثة ، والظاهر : أنه
الصفحه ١٧٦ : : إن
عثمان بن مظعون رضياللهعنه أول من دفن به ، وبالجملة : فأهل المغازي والتواريخ متفقون
على أنه مات
الصفحه ١٨٦ :
للتمييز ، وقال شيخنا ابن حجر : قرأت بخط الذهبي : صدوق ، قلت : ويظهر أنه الذي
بعده.
٤٨٨
ـ اسماعيل بن يسار
الصفحه ١٩٦ : صلىاللهعليهوسلم «رويدا سوقك بالقوارير»
، ويروى أنه كان من المخنثين ، الذين قال فيهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢١٣ : ،
فوصل في صفرها ، وصفا له الأمر إلى أن عهد لولده الناصر ، وخرج ، ثم مات في شوال
سنة احدى وثمانمائة على
الصفحه ٢١٥ :
الجماعة ، وعنه زيد بن أسلم ، وهو ممن ضبطه مالك وغيره ـ بالضم والإهمال ـ ، وقال
بعضهم : الأصح ، إنه بشر
الصفحه ٢١٦ :
فلما أن خرجت
خرجت بشرا
أعديائي التي
سقطت من إسمي
فيائي في الحساب
تعد عشرا
الصفحه ٢٣٢ : : نعم ، ما لم تقم على باب سدة ، أو تأتي أميرا تسأله» وقال النبي
صلىاللهعليهوسلم «من يتكفل لي أن
لا