البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٤٤١/٣٠١ الصفحه ٤٥٢ : ، وعن بعضهم : أنه لقن من الزهري
العلم وهو ابن التسعين. مات بعد الأربعين ومائة ، ويقال : إنه عاش مائة سنة
الصفحه ٤٥٨ : الخازندارية ، وفيه عقل وأدب ، مع حسن خط ومباشرة. باشر
الخازندارية إلى أن صرف برفيقيه أحد الأربعة أيدمر الرومي
الصفحه ٤٧٣ : ،
وقيل ثلاث وستين ، وقيل غير ذلك. قال ابن عبد البر : لا يختلف العلماء في أن مروان
قتله ، ومناقبه شهيرة
الصفحه ٤٧٤ : ، رام
في سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة أن يزيد في النخل التي كانت بصحن المسجد فأنكروا
عليه ، فامتنع ، وكذا
الصفحه ٦ : الانتفاع به إن دام ، مما تتشوف النفس إليه حسبما تقف عليه ،
مستمدا في الكثير ، خاصة من أبي عذرته وربي سجدته
الصفحه ١٩ :
على أنها «بضعة منه» وعاشت بعده نصف سنة.
ومن الزوجات ـ المروي
عنه صلىاللهعليهوسلم ، أنه تزوج منهن
الصفحه ٢٤ : بدون إنكار : مشعر به ، إذ لا يظن بهم تفويت الأمة
للثواب ، على أن النووي رحمهالله سلم المضاعفة فيما زيد
الصفحه ٣٣ :
الدين محمد ، سنة
اثنتين وتسعين ، واستمر إلى أن مات ، (أقول : وكانت وفاته سنة ٩١٣) ، ثم وليها
ابنه
الصفحه ٤٥ : أن مات في التي
تليها ، وكذا هجم على المدينة من أمرائها : عجلان بن نعير ، في سنة ثلاثين أواخر
التي
الصفحه ٤٦ : ، فذكره
بعض جلسائه بما تقدم ، فكف ، ثم هم ابنه الوليد بذلك ، فحذر منه فترك ، ثم إن سليمان
بن عبد الملك قيل
الصفحه ٤٩ : : إن ابن نوفل كان قاضيا زمن معاوية ، وإنه أول قاض
كان بالمدينة من التابعين ، وتكررت ولاية معاوية لسعيد
الصفحه ٥٦ : خمسا وعشرين سنة إلى أن قتله
بنو لأم في سنة أربع وعشرين وستمائة ، فملك بعده ابن عمه أبو عيسى شيحة بن
الصفحه ٦٢ : السبع الآتي ، وكان فيها ، مجاورا بمكة إلى أن
سعى له ولده نور الدين علي ، وساعده الأمير شيخو حتى أعيد في
الصفحه ٦٣ : الجزالة والهيبة ، والقيام في الحق ، حاكم إن
قيل حاكم ، وقام بالخطابة والإمامة أحسن قيام ، وانقضت تلك السنة
الصفحه ٦٤ : ، وسمع منه الطلبة ،
ولقيه البقاعي فكتب عنه ، وزعم أن جيد شعره قليل ، ينتقل فيه من بحر إلى بحر ، ومن
لجة