البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٩٨/٤٦ الصفحه ٨٧ : الذهب
والفضة انتهي ، قال الإمام
الصفحه ٨٨ : ولا يجوز نزعها للإمام ولا لغيره حتى يأتى بكسوة أخرى ، فتلك الكسوة
القديمة ما يكون حكمها؟ قال ابن عبد
الصفحه ٩٠ :
لا يتردد الآن فى
جواز البيع من بنى شيبة لأجل وقف الإمام ضيعة معينة على أن يصرف ريعها فى كسوة
الصفحه ٩٣ : من نور الجنة انتهي.
وهذا أنسب مما
استدله الإمام السبكى فتأمله.
هذا والذى ورد من
قوله
الصفحه ٩٦ : والمساجد والقناديل والعلاليق والصفائح على
الأبواب والجدر من الذهب والورق ، فقال سحنون : يزكيه الإمام كل عام
الصفحه ١٠٢ : المالكية أن الإمام يزكبه كل عام كالعين
المحبسة فعجيب هذا ، وقد استشكل ما ذكره المؤرخون من أن عمر بن الخطاب
الصفحه ١٠٥ : لأبى
الفتوح الحسن بن جعفر العلوى حين فرج من طاعة الحاكم ودعى لنفسه بالإمامة أنه أخذ
من حلية الكعبة
الصفحه ١٠٩ : لفعله كما قرره ذلك مصرحا به فى خبر
عائشة رضى الله عنها ، قال الإمام النووى : وفيه دليل لقواعد منها إذا
الصفحه ١١١ :
يرد على ابن هبيرة ؛ لأن نص الإمام فى حق مقلديه كنص الشارع فى حق الأمة فى كونه
يحمل على معناه الحقيقى
الصفحه ١١٢ : من ذلك
بمنه وكرمه آمين. ثم رأيت الإمام المحب الطبرى صرح عن مالك رضى الله عنه بما يوافق
ما قدمته عن
الصفحه ١١٩ : عائشة رضى الله عنها فقد قال الشيخ
(١) الإمام أبو عمرو بن الصلاح رحمهالله تعالى : قد اضطربت فيه الروايات
الصفحه ١٢٠ :
من طاف فى الحجر
وجعل بينه وبين الكعبة ستة أذرع الشيخ أبو محمد الجوينى وابنه إمام الحرمين
والبغوى
الصفحه ١٢١ : هذا
الباب المستعلى فى جدار الكعبة ودخولهم منه ، وكذا ما فعله الحجاج اقتفاء لآثارهم
فقد تكفل به الإمام
الصفحه ١٢٢ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو إجماع ، انتهى كلام ابن الصلاح. واعترضه الإمام السبكى
بقوله : قلت
الصفحه ١٢٥ : فقالوا إنه القبر الكائن قريبا من بعلبك فى سطح جبل لبنان
، انتهى كلام الإمام (١) ابن تيمية رحمهالله تعالى