البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٢٥١/٤٦ الصفحه ١٣٥ :
وجداره قصير حتى
جاء عبد الله بن الزبير فاشترى دورا أيضا وأدخلها فى المسجد ، قال الأزرقى : وذكر
جدى
الصفحه ٢١٧ :
أنه وجد مخيط عبد
الله المرجانى أن عبد المطلب جد النبى صلىاللهعليهوسلم بنى الكعبة بعد قصى وقبل
الصفحه ٢٤٢ : وجرهم ولم يبين مقدار ارتفاع بنائهم ثم نقل الفاسى ـ رحمهالله تعالى ـ عن الزبير بن بكار أن قصيا بنى الكعب
الصفحه ٢٥٨ :
ولعلنا حفرنا حجرا أسودا من هذه البرية عوضه فسكت الناس إذ كان فيهم عبد الله بن
حكيم المحدث فقال : لنا فى
الصفحه ٢٥٩ : فعله عبد الله بن الزبير كان صوابا وقبح الله الحجاج ، وعبد الملك ، لقد جهلا
سنة رسول الله
الصفحه ٣٠٩ :
موضعه الآن هل هو
موضعه فى زمن النبى صلىاللهعليهوسلم كما ذكر بن أبى مليكة أولا كما قال مالك ثم
الصفحه ٤٩ : عنه : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ليهلن ابن مريم بفيح الروحاء حاجا أو معتمرا» وروى سعيد
بن
الصفحه ٦٧ : الزبير بن بكار أن قصيا بنى الكعبة بناء محكما
على خمسة وعشرين ذراعا ، وسقفها بخشب الدوم وجريد النخل ، ثم
الصفحه ١٤٠ : ، فوقع متأخرا عن محل ابتداء السعى ستة أذرع انتهى ، وذكر
سليمان بن خليل نحو ذلك بالمعنى وسبقهما إلى نحو
الصفحه ١٥٩ : أسفلها دخله خالد بن الوليد رضى الله عنه عنوة وأعلاه فتح
صلحا انتهى. قال الشيخ محى الدين النووى فى الروضة
الصفحه ١٧٥ : ، ولما ذكر ذلك سلمان للنبى صلىاللهعليهوسلم قال : لئن كنت صدقتنى يا سلمان لقد رأيت عيسى بن مريم
الصفحه ١٨٥ : وأن قواعده فى الأرض السابعة السفلى وروى أيضا عن
محمد بن على بن الحسن بن على بن أبى طالب ـ رضى الله
الصفحه ٢٣٨ : الشوك العنب ثم بنوها
حتى بلغ البنيان موضع الركن أى الحجر الأسود وسمى ركنا لأنه مبنى فى الركن
فاختصموا
الصفحه ٢٤٤ : جعل القصة فى معالجة زمزم ولم يذكر العباس وقد قدمنا أن عكرمة والحكم بن
أبان روى القصة عن ابن عباس عن
الصفحه ٢٥٠ : خرج سفرا من أسفاره فلما ربحره زهرة وقف واسترجع فسىء بذلك
من معه وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم فقال عمر بن