البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٢٥١/٣١ الصفحه ٢٤٥ : الشمس آخرها وفى الميزان
للذهب عن جابر الجعفى أنه كان يقول : دابة الأرض على بن أبى طالب وقال وكان جابر
الصفحه ٢٦٠ :
فليأخذ بالركن
اليمانى وليسأل الله تعالى حاجته فإنه يعطى من سعته ثم قالوا لعبد الله بن الزبير
: قم
الصفحه ٢٦٦ :
وقيل لم يصل عليه
أحد منع الحجاج من الصلاة عليه وكانت أيام ولايته منذ مات معاوية بن يزيد إلى أن
قتل
الصفحه ٢٦٩ : رجلا سأل النبى صلىاللهعليهوسلم عن ذى القرنين. فقال : كان من الروم فأعطى ملكا ، وسار إلى
مصر وبنى
الصفحه ١٥٥ : ؛ لأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه وعن عثمان بن عفان وعبد
الله بن الزبير رضى الله عنهم اشتروا دورا بمكة
الصفحه ١٥٨ :
غيرها فى كراهية
كراء دورها على الحجيج ، وعلى ذلك يعنى الخيار من السلف وأما حديث عبد الله بن
عمرو
الصفحه ٢٣٦ : من أنهم سرقوا منه مرة بعد اخرى فتأمل وأما سبب بناء العمالقة وجرهم
فروى ابن أبى شيبة وإسحاق بن راهويه
الصفحه ٢٤٦ :
الأربعة
المتقاربين سناءا وعلما وذكاءا وفهما والثلاثة عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن
عمر ، وعبد
الصفحه ٢٥٦ :
أذرع ، وسد الباب
الغربى الذى فتح وترك سائرها على بنيان ابن الزبير إلا الجدار الذى فى الحجر وموضع
الصفحه ٣١٣ :
قيل. انتهى وهذه
الحلية غير حلية الحجر الآن لأن داود بن عيسى بن قلتيه الحسنى أمير مكة أخذ طوق
الحجر
الصفحه ٣٣٤ :
قلب الرجل عنه
ماله وفى مصنف ابن أبى شيبة أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة حاجا كره
أن
الصفحه ٣٧ :
ذكر السهيلى (١) أنه قد قيل أن البيت الشريف بنى فى أيام جرهم مرة أو مرتين
لأن السيل قد صدع .... ولم
الصفحه ٩١ :
من الشارع ، وكيف يكون ذلك وقد فعل فى صدر هذه الأمة وقد تولى عمر بن عبد العزيز
رضى الله عنه عمارة مسجد
الصفحه ١٠٥ :
العشرين والأربعمائة ، ومن ذلك قناديل ذهب وفضة بعثها الملك المنصور عمر بن على بن
رسول صاحب اليمن فى سنة
الصفحه ١٣١ : ابن عباس بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس لما بنا داره التى بمكة على
الصيارفة حيال المسجد الحرام أمر