البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٣٠٥/١ الصفحه ١٤٠ : لنجد فى كتاب الله أن حد المسجد الحرام من الخرورة إلى
المسعى. وأخرج أيضا بسنده إلى عمرو بن العاص رضى
الصفحه ١٣١ : أن حد المسجد الحرام من الحزورة إلى المسعى ، وأخرج أيضا
بسنده إلى عمرو بن العاص رضى الله عنه أنه قال
الصفحه ١٢٣ : الحرام الخرورة إلى المسعى ، وأخرج أيضا بسنده إلى عمرو بن
العاص رضى الله عنه أنه قال أساس المسجد الحرام
الصفحه ١٤٩ : الخرورة إلى المسعى إلى مخرج سيل أجياد ، ورجال إسناده
أخرج لهم مسلم فى صحيحه إلا واحدا ولم ينسب إلى جرح
الصفحه ١٣٧ : الدور ، إلى آخره ، والظاهر
والله أعلم إجزاء السعى بموضع المسعى اليوم وإن كان تغيير بعضه عن موضع السعى
الصفحه ٢٧ :
وحوّل المسعى إلى غيره على ما نقله الأزرقى (١) وغيره من كيفية فعله زمنه مع أن السعى بين الصفا والمروة
من
الصفحه ١٣٩ :
الخواجة ابن الزمن ، حيث تعدى على جانب المسعى مقدار ثلاثة أذرع وأدخله فى رباطه
الذى وقفه بمكة المشرفة
الصفحه ١٣٦ : من نقل إلى المسجد الحرام أساطين الرخام
ليس فيه مخالفة مع الاحتمال المذكور فتأمل والله الموفق ، ثم لما
الصفحه ١٣٨ : فى جواز
إدخال شىء من المسعى فى المسجد وكيف يصير ذلك مسجدا ، وكيف يصير حال الاعتكاف فيه؟
وجوابه أن
الصفحه ٢٤٠ :
الذى يلى الحجر
إلى الشق اليمانى وجعلوا فى ركنها الشامى من داخلها درجة يصعد منها إلى سطحها
وجعلوه
الصفحه ٣٠ :
غير أن الناس
كانوا يعلمون أن موضع البيت فيما هنالك من غير يقين محله ، وكانوا يحجون إلى موضعه
حتى
الصفحه ٣١ : موضع التشريف هو تلك الجهة المعنية والجهة لا
يمكن رفعها إلى السماء ، ألا ترى أن الكعبة ـ والعياذ بالله
الصفحه ١٠٦ :
وأما الجواب عن
أخذ الأجرة على إدخال البيت فبيانه يحتاج إلى بيان سدانة البيت وهى خدمته وتولى
أمره
الصفحه ٢٣١ : الياقوت الأحمر يوجد على هذا الجبل تحدره السيول والأمطار إلى الحفيض وبه يوجد
الماسى أيضا : والعود وفى عرايس
الصفحه ٢٧٦ :
إبراهيم أبيك عليهالسلام ثم نقش عليه لله الأمر من قبل ومن بعد ، وكتب عنوانه إلى
محمد بن عبد المطلب