البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
١٠٦/١ الصفحه ١٣٤ : وتكاثر المسلمون فى زمن أمير المؤمنين عمر الفاروق رضى الله عنه ، قال
الأزرقى : كان المسجد الحرام ليس عليه
الصفحه ٩٨ :
الثلاثة وجهان :
أصحهما الجواز كما قاله القاضى حسين ومسجد بيت المقدس أولى بالجواز ، والمسجدان
مسجد
الصفحه ٩٥ : فعند
أبى حنيفة لا بأس بنقش المسجد بالجص والساج وماء الذهب إذا كان من مال نفسه ، وكذا
فى سقف البيوت
الصفحه ١٤٠ : الذى
يشرع منه ابتداء السعى ، وكل السيل يهدمه ويحطه فرفعوه إلى ركن المسجد ولم يجدوا
أقرب من ذلك الركن
الصفحه ١٣٦ :
المسجد الحرام فى عام اثنين وثمانمائة ما صورته أن الأساطين التى بالجانب الغربى
حجارة هذا كلامه ، فأما
الصفحه ٩٧ :
الكعبة والمساجد اشتراكا وافترقا ، أما الاشتراك فلإطلاق المسجد على الكعبة لأنها
بيت الله والمساجد بيوت
الصفحه ١٣١ : ابن عباس بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس لما بنا داره التى بمكة على
الصيارفة حيال المسجد الحرام أمر
الصفحه ٩٩ :
ذلك فى مسجد مكة ،
وما ذلك إلا للأدب مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ووجوب معاملته الآن كما يجب أن
الصفحه ١٤١ : الأبنية التى أحدثت بفناء
المسجد وجعلت مصلى للأئمة كما سيأتى.
هذا وقد قال
العلامة (١) الفاسى : وذكر
الصفحه ١٤٨ :
تدبير المسجد
بمنزلة الملاك ، وكذلك لو فعل ذلك غيرهم بأمرهم ، فإن فعل بغير أمرهم كان ضامنا
لما عطب
الصفحه ٢٩١ : ، مثله مع ما يؤيد
ذلك وهو وجود أثر حافر بغلته صلىاللهعليهوسلم الشريفة على ما قيل فى مسجد بطينه حتى عرف
الصفحه ٤٣ : ، فلما حاذى جياد خالطه مسيله فصار ذلك ... ودخل
المسجد الحرام من غالب أبوابه وعمه كله ، وكان عمقه فى
الصفحه ١٠٠ :
المنع منه فنحن نقطع بجواز ذلك ، ومن منع أورام إثبات خلاف فيه فليبينه ، والمسجد
وإن فضلت الصلاة فيه
الصفحه ٣٨ : بن العاص بن أمية لذهابه بها ،
ودخل هذا السيل المسجد الحرام من الوادى ومن أعلى مكة من طريق الردم
الصفحه ٤٤ :
بالجهة الشرقية
وهى التى فيها باب بنى شيبة ومنه دخل الماء إلى المسجد الحرام وقل أن يعهد دخول
الما