البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٦٣/١٦ الصفحه ٢٤٤ : جعل القصة فى معالجة زمزم ولم يذكر العباس وقد قدمنا أن عكرمة والحكم بن
أبان روى القصة عن ابن عباس عن
الصفحه ٢٥٦ : وقيل : بل وضعه
ابن الزبير نفسه وشده بالقصة وقيل : وضعه عباد بن عبد الله بن الزبير وجبير بن
شيبة أمرهما
الصفحه ٣١١ :
منه ثم ضربوه فأصابوه وأخرجوه ، فأتى به قصى فوضعه فى الأرض ، وكانوا يتحسمون به
وهو فى الأرض حتى بنى قصى
الصفحه ٢١٦ : ورفق عما كان عليه من بناء الخليل صلىاللهعليهوسلم انتهى ثم قصى بن كلاب ذكر الزبير بن بكار قاضى مكة ما
الصفحه ٢٤٢ :
وعشرين ذراعا وما
تقدم من بناء العمالقة وجرهم وقصى بعد الخليل إنما هو مجرد خبر محتمل ولم يتأيد
الصفحه ٢٤٣ :
التنبيه الرابع
فى الكلام على ما
ذكر فى القصة من بدو عورته صلىاللهعليهوسلم حين نقل الحجارة
الصفحه ٢٦٧ : . وذكر أن أثناء القصة أمور منها أن
ذا القرنين قدم مكة والخليل وابنه إسماعيل صلىاللهعليهوسلم يبنيان
الصفحه ٢٨٢ : محمود لامتناعه عن دخول الحرم رأيت سيرة الشامى من عطاء بن يشار
عمن كلم قائد الفيل ، وسأله فذكر له القصة
الصفحه ١٠٩ : ، ثم أيد الله الإسلام ومنّ بفتح
مكة على نبيه صلىاللهعليهوسلم ، هذا ملخص ما رواه الأزرقى من خبر قصى
الصفحه ٢٥٤ :
فشرع حيئذ فى أمر البناء وأراد أن يبنيها بالورش وقيل له : إن الورش ولكن ابنها
بالقصة وأخبر أن قصة صنعا
الصفحه ٢٥٥ : حجر جميع الروايات التى
جمعتها فى هذه القصة مخفقة على ابن الزبير جعل الباب ما الأرض ومقتضيا أن يكون
الصفحه ٢٦٨ : ، وذكر قصة طويلة وذكرها الثعلبى فس تفسيره وعن على ـ رضى الله عنه
ـ أنه قال : لم يكن نبيا ولا ملكا ولكن
الصفحه ٢٦٩ :
ذكر فى القصة أنه
قدم مكة فرأى الخليل وولده إسماعيل صلىاللهعليهوسلم يبنيان البيت فقال : ما هذا
الصفحه ٢٧١ : وعلم الجاهل وثبت العالم وهذا لوصحّ لرفع الخلاف. ولكنه ضعيف ثم
قال : والحق أن الذى قص الله بنأة فى
الصفحه ٢٧٢ :
عرض الأرض فذكر
قصة طويلة وعن على أنه لم يكن نبيا ولا ملكا ولكن كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه
الله