البحث في الرّحلة الحجازيّة
٢٥٤/١٠٦ الصفحه ١٩٦ :
الإدارات. وبعرض
خاص من سنان باشا (١) فاتح اليمن ، يأتى الخط الشريف (٢) وما زال ساريا حتى الآن
الصفحه ٢٠٦ : النحاس الأصفر المصري البديع. منقوش نقشا بديعا
.. بحيث أن عمالقة آسطوات وآساتذة زماننا يقفون آمامه حيارى
الصفحه ٢١٥ :
المؤذنين. وعلى كل منارة من منارات الحرم الشريف السبع ، هناك سبعة رؤساء مؤذنين
يستطيع كل منهم أن يؤدى الآذان
الصفحه ٢٣٦ : هذه الحرب لتكون زينة فى المسجد الحرام .. فرفعها فى
جوانبه الأربعة. أو أنه نصبهم من أجل المصلحة .. وهم
الصفحه ٢٤٠ : نوبة أربعة منهم ؛
فلا يمكن أن يتحمل أربعة أنفار فقط سحب المياه طوال الوقت ، ولذلك فهم يتناوبون
على
الصفحه ٢٥٦ : الفواحة ، والجميع يرى
أنه من المناسب تقبيل هذا الحجر تبركا حيث أنه هو مهد الرسول المجتبى. وهذه القبة
الصفحه ٢٧٠ : مياه زمزم داخل مدينة مكة ، فكيف يعانى
آهاليها من نقص المياه ..؟ والواضح على الفور أن ماء زمزم يدفع
الصفحه ٢٧٦ : الأقمشة الهندية .. والجبب المصنوعة من الصوف
المختلف الأنواع. كما أن البعض منهم ، ومنهن يستعملون الشيلان
الصفحه ١٩ :
المغرب ـ بمختلف أقطاره ومنه الأندلس ـ.
وإن كان في عصوره
الزاهرة يمد تلك الثقافة بروافد قوية إلا أن علما
الصفحه ٢٠ : ، بحيث وصل المدينة المنورة بطريق الحج الشامي في ٢٣ ذي القعدة سنة (٦٨٤ ه
ـ ١٢٨٥ م) وعاد منها بعد أن حج
الصفحه ٤٩ : حراستها حتى تم تسليمها
إلي آقشهير ، وما أن تصل القافلة إلى هناك حتى تتم عملية التسليم ، والتسلم ، وهم
الصفحه ٥٥ :
الآن «آتاتورك
بولوارى». ومن الطريف حسب قول آوليا نفسه أنه كانت للعائلة محلات دباغة تبلغ ثلاثة
عشر
الصفحه ٥٩ : المقصورة ، وألبسوني تاج يوسف المقصّب بالذهب. وسط هذه
الجموع الغفيرة ؛ وأمسكوني من يدي قائلين! «تفضل .. إن
الصفحه ٦٦ :
ووصف لنا مراسم توديع القافلة وتسليم الجمل الذى يحمل المحمل وكيف أن السلطان
بنفسه ـ وفى معيته الصدر
الصفحه ٧١ :
__________________
(١) ورد فى بعض النسخ
المخطوطة أن الرحلة كانت فى الثانى عشر من المحرم سنة ١٠٨٢ ه الموافق ٢٧ مايو سنة
١٦٧١