البحث في الرّحلة الحجازيّة
٢٦٢/١ الصفحه ٢٥٤ : إلى مولده الكريم ٣٣٠٠ سنة ، ومن زمن سيدنا داوود
إلى ميلاد سيدنا المصطفى ١٢٠٠ سنة. ومن الإسكندر حتى
الصفحه ١٤ :
سعيد الحذاء ، وكلمة (سمع) باصطلاح المحدثين تعني انه تلقى واخذ سمع شيخه يحدث
بذلك الكتاب.
٤ ـ يحيى بن
الصفحه ٢٥٧ : اهداء البيت الذى ولد فيه عليهالسلام إلى عقيل ابن عبد المطلب. وقد ولدت السيدة فاطمة الزهراء
فى هذا
الصفحه ٤٦ : التاسع عشر الميلادي ،
الثالث عشر الهجرى فى شهر شعبان ، من استانبول إلى الحرمين الشريفين مبلغا من
المال
الصفحه ٢٠٦ : .. وعلى جانبه الجنوبى
باب مكشوف منقوش. وينزل إلى الحرم بسبع درجات تكوّن سلما .. لأنه اعتبارا من باب
الصفحه ١٥١ : السادسة للهجرة حيث
كانت ترقد ، وأحضره إلى المدينة المنورة ، ودفنها تحت القبة التى ترقد فيها والدته
الصفحه ٢٥٥ : انتقل إليه من أمه إلى عقيل بن أبى طالب ، وانتقل هو عليهالسلام للعيش فى دار خديجة الكبرى رضى الله عنها
الصفحه ٢٨٠ :
نوايا التمور
الملقاة عليها .. ثم توضع هذه النوايا فى الماء لمدة ليلة ، ثم تقدم إلى الحمير ..
وبعد
الصفحه ١١٦ : إلى المدينة ، وعند ما تساءل فيما بينه وبين نفسه الأبية «ياترى أين
سنضاف؟». فأمسك جبريل الأمين بوهاق
الصفحه ٢٥٨ : أبى طالب حينما كان
النبى صلىاللهعليهوسلم فى السادسة والثلاثين من عمره السعيد. ولما بلغ السادسة
الصفحه ٢٥٩ : استشهاده كانت
السنة الأربعين بعد الهجرة النبوية. كانت مدة عمره السعيد ، ثلاث وستون سنة ،
استشهد على حين غرة
الصفحه ١٤٩ : الحكم ابن العاص
بالقرب من سيدنا عثمان. ثم أبو سعيد الخضرى وهو مدفون بالقرب من سيدنا عباس ، وثم
جابر بن
الصفحه ١٦٨ :
الحجاج ما يلزمهم
، وملأوا قربهم. وبعد الظهر تحركنا ، وكنا نمضى تارة إلى اليمين ، وتارة إلى
اليسار
الصفحه ٤٩ :
الصدد. وتأمرهم بتأمين سلامة الصرة ، وأمينها ، وقافلة الحجاج حتى تصل إلي الشام.
وعقب تحديد اليوم
الذي
الصفحه ٣٦ :
سكان الحرمين
الشريفين. وتنتقل المصادر مباشرة بعد ذلك إلي ابنه بايزيد الثاني الذي خصص نصف
الصرة إلي