البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٨٥/١٦ الصفحه ٢٠٢ :
أشكال ، وأوصاف
وإحرام الحرم الشريف بيت الله الحرام :
ليكن معلوما
للإخوان ذوى العقول ، أن مكة
الصفحه ٢٥٧ :
مزار بيت حضرة
فاطمة الزهراء :
هو البيت الذى
سكنه صاحب الرسالة مع السيدة خديجة الكبرى بعد أن تم
الصفحه ٢٣١ : بين الحجر
الأسود ، وباب البيت الشريف. وقد كان فى زمن الجاهلية ، فى الوقت الذى لم يكن فيه
قضاء ، أو حكم
الصفحه ٤٣ : ، والمساواة. والتشديد على
الحيلولة دون البدو والأعراب ، ونهب أموال الحجيج ، وقوافل التجار. ولم تشغل
السلطة
الصفحه ١٢٦ : معا فى التوسل ، والدعاء. كن متأدبا ، وأنت فى حضرة المصطفى ، فكيف تكون
وأنت ماثل بين يدى السلطان ، أو
الصفحه ١٧٢ : القبة ، على محرابه نقشت العبارة
التالية : (أمر السلطان مراد بن السلطان أحمد بإنشاء هذه البركة سنة ١٠٤٨
الصفحه ١٨٧ : ،
__________________
وستارة الكعبة
الشريفة والهدايا المقدمة من الخليفة ، أو السلطان ، أو الوالى ، أو الحاكم إلي
الحرمين
الصفحه ٢٠٦ : بعمارت هذا الباب
الشريف فى أيام مولانا السلطان الملك الناصر الدنيا والدين والسلطان ابن أبو (٣) سعيد سنة
الصفحه ٢٠٧ :
وهذا مسطور فى كل
كتب السير .. والذى قام بضم هذا البيت الطاهر إلى الحرم الشريف هو سيدنا الزبير «رضى
الصفحه ٢٨٨ : إلى خدمات حضرته .. ونريد منه الاستقامة فى القصر .. ولما
كنت أنا ممثل السلطان .. فالمطلوب منه أن يرسل
الصفحه ٢٩٠ : إلى البيت المعمور ، ويطوفان حوله ؛ ويصعدان إلى عرفات. والمؤرخ إسحاق
يعتقد بعدم نزول سيدنا آدم فى
الصفحه ١١٦ : منزلا صغيرا ، ومسجدها بديع الصنع ، وهو من مآثر السلطان سليمان
، وتشييده. وتقام الجماعة وتقرأ الخطبة ، فى
الصفحه ٢٠١ :
، بكل تجهيزاتها ومعداتها الكاملة ، وذخيرتها ، وظلوا لحراسة بيت الله الحرام ،
والحفاظ عليه .. كما كانوا
الصفحه ٢٣٦ :
آل عثمان ؛ ووهب
القلاع التى فتحها فى الهند إلى سلطانها .. وعاد من الهند منصورا ، ومظفرا ،
ومحملا
الصفحه ٢٤٤ :
النفوس المؤمنة. ويبعد هذا المنبر عن البيت الشريف ـ الكعبة بعشرين خطوة ... وفيما
بين المنبر وماء زمزم وإلي