البحث في الرّحلة الحجازيّة
٢٦٥/١٦ الصفحه ١٣٦ : الشعبتين.
وسنرى تفصيلا لها فى كتاب مرآة المدينة
المنورة الذى ستصدر ترجمته قريبا إن شاء الله تعالى
الصفحه ٨٨ : خيول
كهيلانية إلى الباشا الذى تقبلها ولكنه أعلن مصمما : «إن شاء الله .. عند عودتنا
بسلامة الله ورعايته
الصفحه ٢٨٩ : شاءت الأقدار أن يتوفاها الله ، وهى
تضع مولودها. وترتب على هذا عدم تنفيذ هذه الخيرات.
ويقال أن مكان
الصفحه ١١٥ : كتبت العبارة التالية : «إنه
من سليمان وأنه بإسم الله الرحمن الرحيم». وعلى بعد ثلاثمائة خطوة ناحية
الصفحه ١٢٧ : ، وفى الأثر أن عمر رضى الله عنه عنه بينما كان
ينزل الصّديق ، إلى جوار المصطفى ، بدت له يد الحبيب الشفيع
الصفحه ٥٣ : المنتسب إلي الله .. أو ولي الله .. وهذا هو
الأرجح لمعنى الإسم الذى إختاره والد الطفل ، فقد أراد له أن يكون
الصفحه ١٨٩ : بيت الله الحرام ، فادخله ولكن بعض الفقهاء ؛ يرون أنه من الافضل
عدم الدخول .. ولكن من يكتب له الله أن
الصفحه ٧٩ : الشريفة ألف مرة. وشاء الله أن هدأت
السماء ، أطلت الشمس بنورها .. وإن كانت جميع الحيوانات والأمتعة قد غرقت
الصفحه ٢٢٤ : ، وتم دفنه .. ولم يشأ أحد من أهل الزبير أن يرجو الحجاج فى شيئ .. حتى أن
والدة الزبير بن العوام رضى الله
الصفحه ٢٩٢ : الطواشية وواحد من مماليكنا .. وبعد أن وضعنا باقي الأمتعة فى
السفن .. توكلنا على الله وودعت آخى في الرضاعة
الصفحه ٢٩٠ :
الغيب إلا الله» وفى رواية أخرى أن سيدنا نوح ، قبل الطوفان بسنة واحدة قد أخرج جسد
سيدنا آدم من عرفات
الصفحه ١٩٥ : ، ويكون مسنا فيكون حكما أي قاضيا .. ولكن من
ينطبق عليه هذا الشرط ، ويكون حكما لا بد له أن يكون مأذونا ، أي
الصفحه ٤٠ : أن استقرت الأمور له ، نقل الخليفة
ومن فى معيته إلى استانبول مع الآلاف من الفنيين ، والحرفيين المصريين
الصفحه ٢٥٣ : سعادة
السيدة آمنه بنت وهب ؛ يعنى أم حضرة رسول الله :
إن حضرة صاحب
الرسالة قد اشتاق للخروج من رحم أمه
الصفحه ٧٨ :
مزقته شر ممزق. بل
وصل الأمر بها أن أكلت أسرجة الحيوانات التى كانت ترقد وذيولها. ويعلم الله أنه لو